صرحت رئيسة الوزراء الاسترالية ان بلادها تراجعت عن قرارها التصويت ضد الطلب الفلسطيني الذي سيُقدم الخميس في الأمم المتحدة للحصول على صفة دولة مراقب غير عضو، موضحة ان استراليا قررت الامتناع عن التصويت، بينما جددت الولايات المتحدة معارضتها للخطوة الفلسطينية.
ونقلت صحيفة استرالية عن رئيسة الوزراء "جوليا جيلارد" أنها أعلنت تغيير موقف بلادها من التصويت بسبب خوفها من وقوع ازمة سياسية في البلاد في حال صوتت ضد القرار.
وأشارت الصحيفة الى ان زملاء رئيسة الوزراء في حزب العمل المشاركين في الحكومة كانوا قد ألمحوا الى معارضتهم الخطوة الاسرائيلية بالوقوف الى جانب اسرائيل والتصويت ضد الفلسطينيين في الامم المتحدة.
وتوضح الصحيفة ان خطوة كهذه في الحكومة ستثير أزمة سياسية قد تتسبب في سقوط الحكومة الاسترالية مبينة أن سبب معارضة الحزب لقرار جيلارد السابق جاء خوفا من تدني شعبيته في المناطق المسلمة غربي أشهر المدن الاسترالية سيدني.
وفي السياق نفسه جددت الولايات المتحدة الأميركية معارضتها للطلب الفلسطيني لأنه "خطأ" ، على حد تعبير المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند.
وقالت نولاند: "نأسف على القرار الفرنسي للتصويت مع الطلب الفلسطيني لكنه قرارهم ولا نستطيع التدخل فيه".
وكانت فرنسا قد أعلنت الثلثاء رسميا تصوريتها لصالح الفلسطينيين في طلبهم الحصول على مكانة دولة مراقبة في الأمم المتحدة.