#dfp #adsense

من معراب إلى غزّة…

حجم الخط

حين كانت غزّة ورقة في يد المحور السوري الإيراني عارضناها، وعندما أصبحت ضحيّة عدوان إسرائيلي سوري دعمناها.

من معراب إلى غزّة، طريق جمعت فكرة المقاومة وقضيّة محقّة، ولأننّا قاومنا الظالم، ودافعنا عن المظلوم كنّا في غزّة، لأنّنا أصحاب قضيّة كنّا في غزّة لأنها الآن في قلب القضيّة وتدافع عن ثمن مواقفها الرافضة لقتل الشعب السوري، وضحيّة امام عدم دفاعها عن النظام السوري البعثي المجرم.

نعم كنّا في غزّة وفي قلب حماسها لأن مكاتبها أقفلت في دولة تدّعي الممانعة والمقاومة، لان غزّة تحترم الشهادة والشهداء، لأن حماس رفضت حجّة الواجب الجهادي، لذلك كنّا في غزّة، لأن شعبها يريد الحياة، يريد إسقاط الإجرام، أي إجرام إسرائيلي كان أم سوري.

كنّا مع غزّة وفلسطين عندما رفضنا أن يكون لبنان وطنا بديلا للفلسطينيّين، وليبقى حق العودة عودة محقّة لشعبها، عندما رفضنا وما زلنا نرفض التوطين كنا مع غزّة ومع فلسطين.

"القوّات" في غزّة وتدعم شعبها، وليس لإستعمالها ورقة لمصالح نوويّة وورقة لتحسين الشروط السياسية والحفاظ على مواقع وهمية في الشرق الاوسط.

ذهبنا إلى غزّة في وضح النهار وامام كل الناس، بعيداّ عن الاقبية السريّة التي تحاك فيها موآمرات على الشعوب الجريحة كي تكون وقوداّ لشهوات الحكّام المهووسين بمراكزهم وبناء سلطة دكتاتوريّة دائمة غير قابلة للعزل على دماء شعب يريد فقط ان يعيش بكرامة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل