هذا يعني، في عملية حسابية بسيطة، ان "القوات اللبنانية" رقم صعب وحجر زاوية في المعادلة اللبنانية وان المطلوب كي لا تنتقد وتهاجم هو ان لا تتحرك على المستوى السياسي الداخلي وعلى مستوى العلاقات مع العالم العربي!
"القوات اللبنانية" في المكان الصحيح تماما وقافلتها تمشي نحو المستقبل بخطى واثقة والباقي كله حقد صغير وشتائم وشتاميين قاصريين لا يطالون فيما يقولون الا نفوسهم الامارة بالسوء .
