أوضح عضو كتلة “المستقبل" النائب أمين وهبة أن "زيارة وفد "14 آذار" الى غزة كانت للتضامن مع صمود الشعب الفلسطيني في غزة ومن أجل أن نشُد على أياديهم".
وأشار وهبي في حديث صحافي الى أنه "خلال محادثاتنا هناك والتعبير عن تضامننا مع الفلسطينيين أكدنا انطلاقا من تجربتنا كلبنانيين أن مدخل الشعب الفلسطيني لتحقيق حقوقه الشرعية الوطنية وتحقيق حلمه بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الوحدة الفلسطينية والقدرة على إدارة الفسيفساء الفلسطيني".
وعن تغيير "حماس" لموقفها فيما يتعلق بالشأن السوري ووقوفها الى جانب الشعب، قال: "نحن نُقدّر هذا الموقف لأنه ورغم كل ظروف الفلسطينيين وحاجتهم لكل اشكال الدعم لم يستطيعوا السكوت عن ما يتعرض الشعب السوري". أضاف: "نحن وقفنا مع كل الشعوب العربية المنتفضة ولا يمكننا عدم الوقوف مع الشعب السوري. هنا كان هناك وحدة موقف بيننا وبين الاخوة الفلسطينيين في غزة".
وتابع وهبة: "بلغنا رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية رسالة شكر الى كل المتضامنين. وعبّر لنا عن حبّه وتقديره للشعب اللبناني وتضحياته الى جانب الفلسطينيين. وقال لنا "رغم اننا نتفق حول دعم القضية الفلسطينية نحن كفلسطينيين بحاجة الى كل اشكال الدعم"، وكان بذلك يشير الى الدعم الذي كانوا يتلقونه من إيران"، مؤكدا أن "اعتمادهم الاساسي هو على طاقات شعبهم وعلى امكاناتهم الذاتية داخل قطاع غزة المحاصرة، لكننا نختلف بشأن ما يجري في سوريا".
وأردف: "كما قال لنا هنية إنهم استعملوا صواريخ ايرانية الصنع بالاضافة الى صواريخ محلية الصنع وهي 76، وبرأيهم أن الانتصار الاساسي ليس بصاروخ من خارج الحدود رغم وجودها والضمانة بأن يكون هناك صواريخ مصنوعة في غزة".
الى ذلك، لفت وهبة الى أنه "عندما دعونا للوحدة الفلسطينية لم ندعو الى صورة فلسطينية تشبه صورة الحزب الواحد ولم ننكر الخلافات اللبنانية ونحن متفقون أن هناك فسيفساء لبناني سياسي نفتخر به، لكن مشكلتنا ليست بالخلاف السياسي بل بالاغتيال السياسي وليست مشكلتنا بالحوار بل بعدم الالتزام به".