
جدد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي تأكيد التزام الحكومة اللبنانية مساعدة النازحين السوريين الموجودين في لبنان الى حين عودتهم الى ديارهم.
وقال خلال استقباله وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة الطارئة فاليري أموس في السراي الكبي انه "منذ اليوم الأول لبدء الأحداث في سوريا اعلنا تمسك لبنان بسياسة النأي بالنفس والإمتناع عن التدخل في أي أمر يتعلق بسوريا، لكننا شددنا في الوقت ذاته على أننا لا ننأى بأنفسنا عن الواجب الانساني تجاه النازحين السوريين".
واردف: "نحن مستمرون في هذا الالتزام، لكن امكانات الدولة اللبنانية لا تسمح لنا بالاستمرار في هذا الموضوع من دون مساعدة من الهيئات الدولية المعنية، خصوصا أن اعداد النازحين الى إزدياد".
أضاف: "على هذا الاساس نحن سندعو قريبا الى إجتماع موسع يضم الهيئات والمنظمات الانسانية الدولية المعنية من أجل بلورة رؤية مشتركة حول كيفية مواجهة هذا الواقع الانساني، وتأمين المساعدات المطلوبة ودعم جهود الحكومة اللبنانية في هذا الاطار".
وكان ميقاتي استقبل أموس في حضور وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب، ممثل برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان روبرت واتكنز والامين العام للهيئة العليا للاغاثة العميد ابراهيم بشير.
بدورها، ذكرت آموس: "لدينا خطة خاصة بالامم المتحدة والمنظمات الشريكة لمساعدة النازحين تم تمويل نسبة 40 في المئة منها. وقد وضعت الحكومة اللبنانية خطة عمل خاصة بها ستقدمها لمساعدتنا".
وكان ميقاتي ترأس اجتماعا للبحث في أوضاع النازحين السوريين، شارك فيه وزير الصحة العامة علي حسن خليل، ابو فاعور، وزير الدفاع فايز غصن، وزير الداخلية مروان شربل، وزير التربية والأمين العام للهيئة العليا للاغاثة العميد ابراهيم بشير.
واستقبل ميقاتي المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة.