وأضاف: "موقفنا واضح، لا يمكن لأي جهة مهما بلغ حجمها وتمثيلها أن تختصر البلد بنفسها أو أن تحتكر التمثيل السياسي والشعبي، ولا يمكن أن يستقر البلد ويرتاح مع أي محاولة من محاولات العزل لجهات تمثيلية لطوائفها أو مذاهبها أو جمهورها، والحل الوحيد المتاح والفعال والمنتج هو البحث عن السبل التي تساعد على الحوار البناء، وهذا هو البديل من الفراغ أو وضع البلد على سكة المجهول. ومهما طال الزمن، فسيكتشف المراهنون على التطورات الإقليمية والدولية أن الحوار هو الحل، ولكن بعد حدوث خسائر يمكن تفاديها الآن".
