#adsense

منتقدا تفرد “حزب الله” بقرار الحرب والسلم… المعلوف: زيارة “14 آذار” الى قطاع غزة تهدف الى الوقوف الى جانب القطاع والتعبيير عن دعم الشعب الفلسطيني

حجم الخط

أكّد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب جوزف المعلوف أن زيارة "14 آذار" الى قطاع غزة تهدف الى الوقوف الى جانب القطاع والتعبير عن الدعم للشعب الفلسطيني واعادة التلاقي والمصالحة، مشيرا الى أن ما كان هناك يمثل كل قوى "14 آذار" وأن الذي قام به النائب أنطوان زهرا يعبر عن رأي الجميع، مؤكدا أن علاقة 14 آذار بفلسطين قديمة جدا، ومتمسكين بحق الفلسطينين وبحق عودتهم الى أرضهم.

وقال المعلوف في حديث عبر الـ"mtv": "محور ايران – سوريا يريد أن يختطف القضية الفلسطينية، ولكن السيد هنية كان واضحا بقوله ان الصواريخ التي أخافت اسرائيل هي صنع فلسطين، ولكن اذا لا يمكننا تسميتها اختطاف على الأقل يمكن تسميتها انفراد دمشق وطهران بالقضية الفلسطينية. والجميع يعلم انه من بعد اتفاق القاهرة العلاقة مع الفلسطينين أصبحت جيّدة".

واضاف: "نحن ضد العدوان الاسرائيلي على بلدنا او اغتصاب ارضنا من اسرائيل، والدولة اللبنانية هي التي يجب ان تأخذ القرارات، وان تكون قرارات السلم والحرب بيدها، وليس فرد من داخل لبنان، او حزب معيّن يأخذ على عاتقه حق الدفاع عن لبنان وعن القضية الفلسطينية، واستراتيجية حزب الله ليست فقط دفاعية بل هجومية أيضا، وعندما يقول السيد حسن نصر الله أن لديه صواريخ تصل الى جنوب اسرائيل، فهذا يعني ان القرار بيده هو باعلان الحرب".

وتابع: "يجب ألا نخلط من قام بالعمليات العسكرية في المخيمات الفلسطينية أيام الحرب اللبنانية، ونحن ذاكراتنا حية، ونحن قلنا اننا لا نريد الحرب والسلاح بعد الحرب، بل نريد السلم وايصال صوتنا بالطرق السلمية، وزيارة قوى 14 آذار الى غزة كانت ناجحة جدا وفعالة".

وتطرق المعلوف في حديثه عن الحوار قائلا: "الاصرار على عدم المشاركة، هو من اقرار وثيقة 14 آذار، وقلنا الأسباب التي تمنعنا من المشاركة في الحوار، ومنها عودة مسلسل الاغتيالات، ولا تزال هذه الفئة من اللبنانيين المحسوبة على قوى 14 آذار لا تزال مستهدفة، لذلك نقاطع الحوار، ومقاطعة الحوار ليست مقاطعة لرئيس الجمهورية".

واضاف: " نحن أول من دعينا الى الحوار، ومن يدعم الحوار هو من يذهب الى طاولة الحوار، وعندما يصدر قرارات عن طاولة الحوار يلتزم بها ولا ينقدها كلّها".

وأشار الى أنه "يجب الا نخاف من الفراغ السياسي لأن هذه الحكومة لا تقوم بأي عمل ايجابي، وترتبط بالعديد من الفضائح، من مسألة الأدوية المزورة الى المازوت الأحمر وغيرها، وأي عمل كهذا في أي دولة ديمقراطية يجبر الوزراء الى الاستقالة".

وتابع: "موقف 14 آذار غير مرتبط باسقاط الحكومة الا اذا شارك في الحوار، والسعودية تدعم موقف 14 آذار، ولكن كل التنازلات التي قدمتها 14 آذار لم تصل الى نتيجة، لذلك تدعم السعودية 14 آذار لأن موقفها هو الأحق، وهذه الوقفة التي نقفها اليوم هي وقفة جدّية ومستمرة، والغرب لا يدعم هذه الحكومة، والرئيس ميقاتي وصلته رسائل عدة أن زيارته الى فرنسا لا يعني أنها تدعم هذه الحكومة".

أما عن مبادرة النائب وليد جنبلاط فقال المعلوف: "تتلاقى مع تطلعات 14 آذار ومبادرته هي دعوة الى الحوار، ونحن مع أي مبادرة ايجابية على شرط أن تتلاقى مع اعلان 14 آذار الذي أقرته في الآونة الأخيرة، خصوصا منها اسقاط الحكومة، ونحن نؤكد أن الحوار مطلوب، ونحن نطالب بحكومة حيادية لكي يكون هناك عدل من اجل الانتخابات النيابية، والذي نعوّل عليه بكل بساطة أن تتوقف قوى 8 آذار بالتعاطي بطريقة كيدية والغائية، وعدم التعاطي مع 14 آذار بتلط الطريقة، لذلك على هذه القوى ان تقول ان الذي تطرحه قوى 14 آذار هو متوازن ومنطقي".

وتطرق المعلوف في حديثه عن الانتخابات النيابية قائلا: "نحن لا نزال نأمل أن يكون هناك بديل لقانون الستين ونصر على أن تكون الانتخابات بموعدها الدستوري، وطبعا مستقبل الوطن مرتبط بهذا القانون، وهناك استحقاقات كبيرة مرتبطة بالانتخابات النيابية لذلك نصر ان تكون بموعدها، لذلك يجب أن يكون هناك قانون مقترح لبحثه، وموقفنا من عدم حضور جلسات مجلس النواب ليس تعطيلي، وعدم التعاطي معنا بكل جديّة يعطل مشاركتنا في مجلس النواب".

وأضاف: "اتمنى الا نصل الى ضرورة تأجيل الانتخابات لأن لدينا وقت كاف حتى الآن ان لكي نصل الى اقتراحات ومبادرات، لذلك اتمنى ان تكون تلك المبادرات تقرب قوى 8 آذرا من اقتراحات 14 آذار".

وعن المعركة الانتخابية في زحلة قال المعلوف: "معركة زحلة واضحة جدا، وبدأت تلك المعركة بتاريخ 7 حزيران 2009، وهذه المعركة بدأت منذ ذلك الوقت لأن الفريق الخاسر لم يتقبل الخسارة، ونحن قوى 14 آذار متحالفين مع بعضنا البعض، وموقنا واضح وكل شخص يؤمن بسياسة 14 آذار هو مرحب به، وقوى 14 آذار واضحة، وواضحة تتطلعاتها من أجل بناء الدولة، واي شخص كان لديه هذه التطلعات نحن على تحالف معه وليس فقط في زحلة بل في كل لبنان، ويجب أن يكون لدينا نظرة واقعية للبنان".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل