#adsense

استمرار معارضة الجمهوريين لترشيح رايس خلفاً لكلينتون

حجم الخط

اعترفت سوزان رايس سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة بأن التصريحات الأولية التي أدلت بها عن الهجوم على البعثة الاميركية في بنغازي في ليبيا كانت غير دقيقة جزئيا.

وبالرغم من اعتراف سوزان، إلا أن الجمهوريون جددوا الثلثاء انتقادهم لها، وبالتالي استمرار معارضة ترشيحها لخلافة كلينتون على رأس الدبلوماسية الأميركية.

وكانت رايس قد اجتمعت الثلثاء في مقر الكونغرس الاميركي مع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين جون مكين ولينزي جراهام وكيلي ايوت الذين هددوا بمنع وصولها إلى منصب وزيرة الخارجية الاميركية أو أي منصب آخر يختاره لها الرئيس الاميركي باراك أوباما في فترة رئاسته الثانية.

وأصدرت رايس التي كان يرافقها في اللقاء مايكل موريل نائب مدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية بيانا في وقت لاحق قالت فيه "شرحنا ان الدعاوي التي قدمتها المخابرات والتقييم الاولي الذي استندت اليها؛ لم يكن هناك احتجاج او مظاهرة في بنغازي".

وأضافت "أكدنا انه لا أنا ولا أي شخص آخر في الادارة كان يقصد تضليل الشعب الاميركي في اي مرحلة من العملية."

لكن أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ قالوا بعد اجتماعهم مع السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة ان لقاءهما مع رايس وموريل تركهم أكثر انزعاجا.

ونقلت وسائل اعلام اميركية ان رايس ستلتقي الاربعاء نوابا آخرين للاستمرار في تمهيد الطريق لتعيينها في هذا المنصب.

ولم يؤكد اوباما بعد خياره في شان الشخصية التي ستخلف كلينتون، في وزارة الخارجية الاميركية.

ولم يقدم البيت الابيض توقيتاً محدداً عن موعد ترشيح أوباما لمن سيخلف وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي قال مساعدون انها ستتنحى مع تسلم الادارة الجديدة في اواخر كانون الثاني.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل