لا تزال الاشتباكات بين عناصر الأمن والمتظاهرين في ميدان "سيمون بوليفار" بوسط العاصمة المصرية القاهرة متواصلة، وإن كانت أعداد المتظاهرين قد تراجعت بشكل ملحوظ.
وأوضح أن المشتبكين مع قوات الأمن في ميدان "سيمون بوليفار" الواقع خلف ميدان التحرير والقريب من السفارة الأمريكية انخفضت من المئات في ساعات النهار إلى العشرات فقط مع حلول ساعات الليل، مشيرًا إلى قيام أعداد من المتظاهرين بمواصلة احتجاجاتهم عبر إشعال النيران في إطارات السيارات وقطع الأخشاب.
وفي هذا السياق، قامت سيارة مجهولة بالخروج مسرعة من ناحية قوات الأمن باتجاه المتظاهرين حيث اصطدمت بأحد المتظاهرين قبل أن تفر هاربة.
وقالت مصادر طبية لمراسل الأناضول إن الحادث أدى إلى إصابة أحد المتظاهرين بإصابة سطحية نقل على إثرها للمستشفى الميداني.
وتواصلت اليوم الأربعاء لليوم العاشر على التوالي الاشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن والتي بدأت 19 تشرين الثاني الجاري، في ذكري إحياء "شهداء" شارع محمد محمود والتي قتل خلالها عدد من المتظاهرين إبان الأحداث التي تلت ثورة 25 يناير، وانضم للمتظاهرين أعداد أخرى رافضة للإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المصري محمد مرسي الأربعاء الماضي.
يأتي ذلك، فيما تتواصل الأجواء الهادئة في قلب ميدان التحرير؛ حيث يواصل المئات من المتظاهرين الرافضين للإعلان الدستوري اعتصامهم لليوم السادس على التوالي.