#adsense

توتر دبلوماسي بين تيرانا وأثينا

حجم الخط

أدت الكلمة التي القاها رئيس الوزراء الألباني، " صالح بريشه"، بمناسبة الاحتفال بمئوية استقلال ألباني، إلى نوع من التوتر الدبلوماسي بين حكومتي تيرانا وأثينا.

وقد أعلن بيان صادر عن وزارة الخارجية اليونانية، "أنه في الوقت الذي كان يستعد فيه وزير خارجية البلاد "ديمترى أفراموبولوس"، الذهاب إلى ألبانيا للمشاركة في احتفالات مئوية استقلالها، جاءت كلمة رئيس الوزراء الألباني، لتدفع حكومة اثينا إلى الغاء تلك الزيارة.

وأضاف البيان أن "إلغاء زيارة وزير خارجية اليونان في اللحظات الأخيرة، جاء نتيجة عدم رضا حكومة البلاد عن الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء الألباني " بريشه"، مؤكدا على أن مثل هذه التصريحات ليس من شأنها دعم وتطوير المبادرات القائمة بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية، فضلا عن مجال الطاقة، وأنها لن تؤدي إلى تشكيل علاقات ثنائية بين البلدين قائمة على أسس الجوار الطيبة.

وكانت الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام اليونانية، قد ذكرت أن رئيس الوزراء الألباني قد تحدث خلال كلمته المذكورة عما يسمى بـ"ألبانيا العظمى" التي تمتد من مدينة "بودجوريكا " الألبانية حتى مدينة " بريفيزا" اليونانية التي قال عنها أنها تابعة للأراضي الألبانية، بحسب وسائل الإعلام، وهذا ما لم يرق المسؤولين اليونانيين في خطاب المسؤول الألباني.

يشار أن العلاقات اليونانية الألبانية تمثل أحد التحديات المستقبلية للمجتمع الدولي، فهي مرشحة دائماً للتطور نحو الأسوأ بسبب المشروع التوسعي للطرف الجنوبي اليوناني نحو أراضي الجار الشمالي ألبانيا.

ويعتبر ملف "جنوب ألبانيا" القضية الأساسية والتي تتفرع منها القضايا الخلافية الأخرى.. فاليونان ما زالت تسعى لضم جنوب ألبانيا إليها وتطلق عليها اسم VORIO – EPIRUS وتعني به الأراضي الألبانية التي تقع شمال إقليم تشاميرية "الألباني" والذي ضُم لليونان "بعد تقسيم ألبانيا" في عام 1913 بناءً على قرارات مؤتمر سفراء الدول العظمى بلندن.

والمعطيات المتوافرة لدى المراقبين لهذا الملف تؤكد أن السياسيين اليونانيين جادون في استكمال المرحلة الأخيرة "المعلنة" من المشروع التوسعي اليوناني "في الجانب الألباني".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل