جرح عدد كبير من عناصر الشرطة بعضهم بحال الخطر في صدامات مع متظاهرين سلفيين في طنجة شمالي المغرب، بحسب بيان للوكيل العام للملك المدعي العام الذي قال إنه امر بفتح تحقيق حول الاعتداء على قوات الامن.
وفي بيان نشرته وكالة المغرب العربي للانباء الرسمية، تحدث الوكيل العام عن تنظيم "مسيرة" من قبل "نحو مئة من عناصر السلفية الجهادية" من اجل "المطالبة بالافراج عن فرد اعتقل في وقت سابق لتورطه في قضية ارهابية وجرائم اخرى".
وأضاف البيان "بينما كانت قوات الامن تحاول اقناع هؤلاء الاشخاص بإخلاء الطريق العام، تعرض لها متظاهرون مزودون بأسلحة بيضاء".
وتحدث البيان عن جرحى في صفوف الشرطة "بعض منها خطرة لاسيما في العنق والذراع".
من جهة اخهرى، اوضح البيان ان شرطيين كانا يقومان "بجولة معتادة" تعرضا ايضاً "لاعتداء" من قبل متظاهرين، واصيب احد الشرطيين بجروح خطرة ونقل الى المستشفى.
واعلن الوكيل العام للملك ان منفذي اعمال العنف هذه "عضوان في السلفية الجهادية" واشار الى فتح "تحقيق دقيق" ما سيتيح "احالتهما على القضاء".