واوضحت اوساط السنيورة لـ"النهار" ان "مقاطعة "14 آذار" لطاولة الحوار ليست موجهة الى الرئيس سليمان الذي يحظى بتقدير هذه القوى واحترامها للجهود التي يبذلها، وعليه فان التواصل بينها وبين الرئيس سيعاود في المستقبل القريب"، مشيرة الى ان "السنيورة سبق له ان اوضح لرئيس الجمهورية مباشرة موقف المعارضة التي تطالب باستقالة الحكومة وتأليف حكومة حيادية تشرف على اجراء الانتخابات المقبلة".
واعتبرت ان "الخطابين الاخيرين لنصرالله المتصلين بطائرة "ايوب" والتهديد بآلاف الصواريخ "يتجاوزان طاولة الحوار واعلان بعبدا".
