علمت "النهار" ان "وزير الطاقة والمياه جبران باسيل سئل في جلسة مجلس الوزراء عن سبب تأخر وصول بواخر الكهرباء، فعزا ذلك الى تأخر وزارة المال في صرف الاموال للشركة صاحبة الالتزام، لكن وزير المال محمد الصفدي اكد ان الوزارة صرفت الاموال لمصلحة الشركة منذ اكثر من شهر ونصف شهر وان التأخير كان بسبب عدم فتح حساب خاص لتحول اليه الاموال ولم يعد من سبب لتأخر الشركة. ورد باسيل بأنه كان على وزارة المال أن تبلغ مؤسسة كهرباء لبنان ضرورة فتح حساب قبل وقت، لكنها لم تفعل إلا عندما وصلنا الى استحقاق الدفع".
وأضافت المعلومات ان "الصفدي أثار ايضا موضوع العقبات القضائية التي تواجهها الشركة المعنية في باكستان حيث حجز على بواخرها".
ثم سأل بعض الوزراء عن مصير تلزيم معمل توليد الطاقة في دير عمار وموقف الشركة الفائزة بالمناقصة من خفض المبلغ الذي طلبته، فكان جواب باسيل بأن "التفاوض مع الشركة الاسبانية لم يؤد الى أي تجاوب بعد". واقترح اجراء مناقصة جديدة. لكن وزراء رفضوا ذلك خشية مزيد من الهدر للمال والوقت وتقرر استكمال البحث في الموضوع في جلسة مقبلة.