أرجأ الرئيس ميشال سليمان جلسة الحوار الوطني، التي كانت مقررة اليوم في القصر الرئاسي في بعبدا إلى 7 كانون الثاني المقبل، وذلك للمرة الثانية على التوالي منذ اغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللواء وسام الحسن، نتيجة إصرار فريق "14 آذار" على رفض المشاركة في الحوار.
ولفتت مصادر سليمان لـ"الشرق الأوسط"، الى أن "تأجيل موعد الحوار يعكس إصرار رئيس الجمهورية على جمع الفرقاء اللبنانيين وإبقاء طاولة الحوار مفتوحة".
ونفت أن يكون التأجيل نزولا عند رغبة فريق 14 آذار، مشددة على أن "الأمر ليس كذلك إطلاقا، لكن الرئيس سليمان لن يجري حوارا بين فريق واحد".