#adsense

شقير لـ”الجمهورية”: الحكومة والوزراء يكذبون على الناس

حجم الخط

أعلن رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان محمد شقير أن قراراً لم يتخذ بعد حيال مشاركة الهيئات الاقتصادية في الحوار الاقتصادي المرتقب مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قريباً، "كما اننا لم نتبلغ بعد بموعد انعقاده". أما عن نيته المشاركة شخصياً في الحوار، قال: هذا يعود الى المواضيع التي ستطرح للمناقشة خلال اللقاء، ففي حال كان اللقاء لمناقشة موضوع سلسلة الرتب والرواتب وتمويلها والحديث عن ضرائب جديدة فإني غير مستعد للمشاركة.

أضاف: سأشارك اليوم في ملتقى لبنان الاقتصادي الذي يشارك فيه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ومجموعة من الوزراء وبالكلمة التي سألقيها سأدلي برأيي وأعلن موقفاً من كل هذه الملفات.

وكشف شقير لـ"الجمهورية" عن اجتماع للهيئات الاقتصادية يعقد غداً الجمعة، على أن تتم خلاله مناقشة مشاركة الهيئات الاقتصادية في الحوار الاقتصادي واتخاذ القرار المناسب بشأنه، ومن ضمنه ما اذا كانت الهيئات ستتقدم بورقة مطالب موحدة الى الحوار أم أن كل قطاع سيقدم ورقة بمطالبه منفرداً.

وعن اقتراح وزير الدولة مروان خير الدين خلال جلسة مجلس الوزراء تشكيل لجنة اختصاصيين من القطاع العام والخاص لمعرفة ما سيحدث في حال اقرار السلسلة وتأثيرها على الاقتصاد اللبناني، قال: لا يزال الوزراء والحكومة يقترحون ويكذبون على الناس ويوهمونهم بالمزيد من الوعود وكأنهم يعيشون في عالم آخر. موضوع شراء الوقت مرفوض، واقرار سلسلة الرتب والرواتب لا يمكن أن يمر.

أضاف: خلال مشاركتي في مجموعة مؤتمرات في الخارج أخيراً لمست توجهاً في معظم الدول نحو خفض النفقات، في حين نحن في لبنان نبحث عن المزيد من الخبراء لبحث ملف السلسلة. "هذا الموضوع بات مدعاة للسخرية"، معرباً عن اعتقاده بأن الملف يتحرك سياسياً، وفي حال اتفقت الاطراف السياسية على وقف هذه التحركات في هذا الملف سيتوقف الإضراب والسخرية الملحقة به.

ورداً على سؤال عن تقييمه للوضع الاقتصادي العام خصوصاً وأننا على مشارف نهاية العام 2012، قال: نتيجة الأزمة التي نمر بها، والتي ادّت الى اقفال عدد من المؤسسات، تبين لنا أن نمو اقتصاد لبنان وتقدمه مرتبط بالعلاقة مع العرب وخصوصاً أهل الخليج، فأياً كانت الحكومة التي ستتألّف وبغض النظر عن من سيرأسها، لو حظيت بدعم العالم أجمع وقاطعها العالم العربي والخليجيون بالنسبة الى الاقتصاد هو بمثابة شيك محبة لا يصرف في مكان. لا يمكن أن نخفي اليوم أن اقتصادنا استثماري وتجاري وصناعي مرتبط بالخليجيين والعرب، الى اليوم الذي تتغير فيه هذه المعادلة.

الى ذلك، رحّب شقير بعزم مصرف لبنان اجراء حزمة اجراءات تحفيزية لدعم الاقتصاد، لافتاً الى أنه تبين له خلال اجتماعاته في الخارج مع البنك الاوروبي للاستثمار أن هذه الخطوات تعتمد على دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لأنها الوحيدة القادرة على تخفيف مستوى البطالة وخلق فرص عمل.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل