دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التفجيرات التي شهدتها بلدة جرمانا في ريف دمشق، مؤكدا ضرورة التوصل إلى حل سياسي سلمي يلبي تطلعات السوريين.
وأصدر بيانا عبر فيه عن "إدانته بأشد العبارات الممكنة التفجيرات في جرمانا التي خلفت عشرات القتلى والجرحى".
وشدد على ان "ما من ظروف تبرر استهداف مدنيين ومثل هذه الاعتداءات الإرهابية غير مقبولة".
أضاف :"ان عمل العنف هذا يشير إلى ضرورة وقف دوامة الحرب المدمرة في سوريا والمضي بشكل طارئ بإتجاه حل سياسي سلمي يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري".