لم يبق لدى العماد ميشال عون الكثير من المواضيع التي يمكن ان يتطرق اليها في ندواته الاسبوعية المتتالية.
الدفاع عن النظام السوري علناً صار "بضاعة كاسدة" بعد ان اوشك هذا النظام على خسارة كل الارض الاستراتيجية وتقوقع بالكاد في العاصمة دمشق ومناطق مذهبية محددة، حتى اشعار اخر.
دعم السلاح غير الشرعي "خسارة بخسارة"، وليس اوانه اليوم على مسافة اشهر قليلة من الانتخابات النيابية.
حك الجنرال رأسه واجل الموعد يوماً واحداً وطلع معه ان قانون الانتخابات ربيح اذا استطاع ان يقلب الابيض اسود ويتهم خصومه بالرغبة في التأجيل مع ان فريقه ضبط بالجرم المشهود في هذا الحلم الصعب التحقيق.
القبض والدفع والمال النظيف والملوث كانوا "شرابة الخرج" كي يكمل الجنرال "خبريته" الاسبوعية، وقام بفرز وضم للتهديدات الامنية التي تطال قيادات "14 آذار"، وطلع معه انهم يمتنعون عن التجول كي لا يعدلوا قانون الانتخابات وللابقاء على قانون الـ 60 الذي اعاد فيه عون الحقوق للمسيحيين بحسب تصريحاته بعد العودة من الدوحة!!
كنت استمع الى الجنرال عند صديقي، العوني السابق، وبعد انتهائه سألته بإشارة من يدي عن رأيه، فرد الرجل حانقاً: يوم كان عون يتمتع بتأييد 70% من المسيحيين كان مستعداً لخوض الانتخابات وفق اي قانون واليوم مع نصف هذه النسبة فأنه يتمنى لو تنشق الارض وتبتلع الانتخابات وقانونها ويمدد للمجلس الحالي 30 سنة اخرى على نحو ما جرى في سبعينات القرن الماضي خوفا من ….الجرصة. وختم: ولو واضحة.
