وقال ريغيف، إن الجانب الفلسطيني يرتكب غلطة بتوجهه إلى الأمم المتحدة، مضيفا: "أعتقد أنها مسرحية سياسية في الجمعية العامة التي يمكنهم فيها الحصول على الغالبية التي يحتاجونها مع وجود الدول العربية والإسلامية التي تدعمهم."
وتابع بالقول: "ولكن الجانب السيئ هو أن الخطوة لن تبدل شيئا على الأرض، فهي لن تزيد من فرص تحقيق السلام أو بناء دولة فلسطينية وتضر بالثقة القليلة الباقية بالمفاوضات."
وأضاف ريغيف أنه عوض الذهاب إلى الأمم المتحدة "كان يجب على الفلسطينيين الجلوس على طاولة المفاوضات والتباحث في القضايا الخلافية،" داعياً إلى مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وانتقد ما قال إنها "مقاطعة القيادة الفلسطينية" لنظيرتها الإسرائيلية.
وحول التصويت المرتقب في الأمم المتحدة قال ريغيف: "يمكن للجانب الفلسطيني أن يحصل على قصاصة ورق من الأمم المتحدة، ولكنه لن يحصل على دولة لأن ذلك لم يتم إلا من خلال المفاوضات مع إسرائيل."
