اعتبر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن مقاطعة الحوار تساهم عن قصد او غير قصد بتعطيل كل المبادرات الانقاذية التي تحاول اخراج البلاد من النفق التي ادخلت فيه.
ورأى في كلمة خلال ملتقى لبنان الاقتصادي ان المقاطعة "لا تأتلف مع الحاجة الوطنية الملحة لتلاقي القيادات والتشاور" مبديا أسفه لئلا تلقى الدعوات الى الحوار الصدى الايجابي ما ادى إلى تأجيلها إلى السنة المقبلة.
ودعا ميقاتي القيادات السياسية الى اعادة الثقة في ما بينها، مؤكدا ثمة من يسعى لاعادة عقارب الساعة الى الوراء ليستعيد فصلا من التاريخ اللبناني المؤلم والغلبة ستكون لصحوة الضمير التي تصحح كل مسار.
واذا لفت إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب الصمود لتثبيت البيت الداخلي والحكومة جاهدة لحل المشاكل القائمة شدد على أن الحكومة تواكب المتغيرات التي تشهدها المنطقة وتسعى لدرء تداعياتها المحتملة على لبنان.