#adsense

من شتائمهم تعرفونهم…

حجم الخط

لم يرق لتجار الهيكل ان يروا "القوات اللبنانية" في عمق معادلة غزة الفلسطينية…

لم يرق لتجار الدماء والقضية ان يروا انعطافة عربية مسؤولة في قيادة "القوات اللبنانية" بدأت فعليا منذ العام 1986 …

لم يرق لتجار الباطل ان يستيقظوا يوما على حقيقة مصالحة المقاومين …

لم يرق لتجار العمالة ان يروا التفافا فلسطينيا واحتضانا حمساويا لـ"القوات اللبنانية" وطي صفحات الماضي …

الم يقل احدهم يوما ان نزاعه مع السوريين انتهى بمجرد انسحاب الجيش السوري من لبنان؟ فلماذا لا ينطبق هذا القول على العلاقات المسيحية –الفلسطينية خصوصا بعدما سقط مشروع "طريق القدس تمر بجونية" وإنهارت "فتح لند" ومشروع الوطن البديل لفلسطينيين الذي كان صاعق الانفجار عام 1975، وبعدما اصبح سلاح "فتح" و"حماس" في لبنان مضبوط نسبيا ويتم التنسيق معهما من قبل الدولة اللبنانية، اما المشكل الاساس فبسلاح المجموعات المتلطية بالعلم الفلسطيني والمدارة من نظام الاسد من "الجبهة الشعبية- القيادة العامة" الى "جند الشام" و "عصبة الانصار" وغيرهم؟

الم يكفي هؤلاء التجار متاجرة بدماء الفلسطينيين وبقضية القدس وبموضوع الاراضي العربية المحتلة…؟

الم يكفيهم التستر وراء الممانعة والمقاومة… وشعاراتها البراقة والطنانة لاخفاء حقائق المهادنة والمساومة والمفاوضة على تلك المقدسات من تحت الطاولات ومن على هضبة الجولان المحتل لاكثر من 40 عاما ؟

الم يكفيهم تنظيرا على الاخرين بقيم الصمود والتصدي زهاء اربعين عاما في وقت لم يبادروا رغم تهديداتهم الجوفاء ووعيدهم الفارغ الممجوج الى الهجوم على اسرائيل والاقدام على تدميرها بدل عرض العضلات والتبجح باعداد صواريخهم وقوتهم النارية…؟

الم يصلوا هم انفسهم الى الخيانة العظمى لمقدساتهم الدينية والعقائدية بفعل تمنعهم الى الان عن محو اسرائيل من الوجود كما يدعون في ظل ما يقولون انهم يمتلكونه من ترسانات صاروخية وقوة تدميرية للكيان العدو؟

اقله نحن في "القوات اللبنانية" عرفنا حدود المعركة واحترمنا قواعد اللعبة: فكنا ضد الفلسطيني الذي اراد يوما اغتصاب ارضنا وسلطتنا والاستيلاء على دولتنا لاراحة اسرائيل وطي ملف النزاع العربي – الاسرائيلي على حساب لبنان… وعندما عاد الفلسطيني الى مقاومته على الارض الصحيحة وفي الميدان الحقيقي – اي داخل ارضه المحتلة – وقفنا الى جانبه ودعمناه – لاننا نحن معشر "القوات" قوم يعرف تماما قيمة الارض والدولة المستقلة والسيدة ومعاني الشهادة من اجل الكرامة وحرية الوجود الكريم على ارضنا…

هذا هو التحالف الحقيقي … هذا هو التأييد الصادق للقضية الفلسطينية … و"القوات" بادرت ولا تزال … وستظل المبادرة الى الانفتاح على الجميع وخصوصا على عمقنا العربي الاسلامي ولا سيما الفلسطيني دفاعا وتضامنا مع القضية العادلة وقضايا كل العرب العادلة… شاء من شاء وابى من ابى … سواء احب الشتامون او كرهوا…

فمن شتائمهم تنفضح مراميهم… وتتكشف حقيقة متاجرتهم لعقود بفلسطين واهلها…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل