ولفت وزير البيئة في كلمته الى أن إنعقاد المؤتمر تحت عنوان "البيئة العربية " 2012" خيارات البقاء وحسابات البصمة البيئية" يعبّر عن أهمية هذا العنوان في المنطقة العربية الشاهدة لتقلبّات جمّة، ولاسيما أن الموضوع يربط بين الركائز الثلاث للتنمية المستدامة".
ورأى كما الوثيقة الختامية لمؤتمر ريو+20 تحت عنوان "المستقبل الذي نصبو إليه" حدّدت العناوين العريضة للمسار التنموي الذي من المفترض أن تسلكه الدول، كذلك التقرير الذي نحتفل باطلاقه اليوم ينبغي أن يساعد في تحديد تفاصيل هذا المسار، في المنطقة العربية بشكل خاص، وتحديداً من خلال تعميم هذا التقرير على المستوى الوطني في سائر البلدان العربية، كما دعم الأبحاث والتنمية في الركائز الثلاث للتنمية المستدامة، والجانب البيئي بشكل خاص، بهدف تحديث المعلومات البيئية بشكل مستمرّ وبالتالي سدّ الثغرات والتوصّل إلى تقارير أكثر متانة من الناحية العلمية. وأخيراً، المباشرة، وفي أوّل فرصة ممكنة، باعتماد المحاسبة الخضراء Green Accounting في الاعداد للموازنات والصرف على أساسها.
