#dfp #adsense

كتاب من موظفي باك والـlbci المصروفين الى الملك السعودي

حجم الخط

وجه الموظفون المصروفون من شركتي باك وlbci كتابا الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، لشرح ملابسات صرفهم تعسفا من شركة "باك" من دون دفع مرتباتهم وتعويضاتهم المستحقة منذ شباط الماضي وذلك على خلفية الخلاف بين الامير الوليد بن طلال مالك الشركة والشيخ بيار الضاهر مديرها العام.

جاء ذلك في مؤتمر عقد في نادي الصحافة في حضور وسائل الاعلام اللبنانية والسعودية والعربية.
ثم تحدث منسق تحرك الموظفين الزميل كلوفيس الشويفاتي شاكرا لنادي الصحافة والاعلاميين المتضامنين مع قضيتهم المحقة. وتلا مضمون الكتاب:

"مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز

حفظه الله وأدامه،

الموضوع: مناشدة إنسانية من موظفي "باك" المصروفين بلا تعويضات ورواتب مستحقة.

نتقدم من مقامكم نحن موظفي شركة "باك" في لبنان تملأنا الثقة بأن قلبكم الكبير سيصغي الى كلماتنا، وبان تعاملكم الإنساني كأب مع وقائع جمة تصادفكم يوميا من موقع مسؤولياتكم الجسام سيكون له البعد نفسه في تعاملكم مع قضيتنا الحقة ذات الطابع الإعلامي والدلالات الإنسانية.

نجيئكم بهذا الكتاب المناشدة لتضعوا يدكم البيضاء على قضية تكاد أن تتحول رمادية بفعل خصام أصدقاء الأمس، أعداء اليوم ، وما نحن في هذه المتاهة الا إعلاميون ، أرباب عائلات، نتشظى من سهام العداوة، ولا حول لنا ولا قوة.

لقد مر علينا ، بأعدادنا الثلاث مئة وسبعة وتسعين شخصا، تسعة أشهر لم نتقاض فيها حقوقنا البديهية من شركة باك لمالكها سمو الأمير الوليد بن طلال ومديرها العام الشيخ بيار الضاهر إثر قرار تصفيتها والاستغناء عن خدمات موظفيها، وقد تكون خطوة تصفية الشركة من حق الامير والمدير ولكن لماذا تهضم حقوقنا ونلق مصير عائلاتنا وأولادنا وأهلنا رهن خلافات وتجاذبات مالية أو حتى شخصية بين الأمير الوليد وشريكه الشيخ بيار الضاهر.

إن مناشدتنا لا نكتبها بحبر القلم بل بحبر الانتظار المضني بعدما وقعنا اتفاقية بيننا والمحامي المولج ملفنا الشائك برعاية وزارة العمل اللبنانية، وحتى الساعة لا صوت مجيب، ولا بوادر حلول لننال تعويضات جنى عمرنا وما زرعته أيدينا في شركة باك لتثمر ما أثمرته على مدى سنوات.

وحدكم، يا خادم الحرمين الشريفين تتمكنون ببادرة طيبة عهدناها لديكم وعرفناها في شمائلكم وتكرماتكم من أن تنقذوا عائلات لبنانية من هوة الأسى ولجج الضيم والفاقة وانتم من وقفتم الى جانب اللبنانيين في احلك الظروف ومن دون تمييز. وإننا كلنا ترقب لبارقة أمل تأتي عبر تدخلكم في هذه القضية مع المعنيين ولاسيما لدى سمو الأمير الوليد ليأخذوا بتوجيهاتكم بعيدا من الدعاوى، ولنهاية ترضي الله عز وجل قبل عباده.

أطال الباري عمركم وحضوركم ورعايتكم، ونحن على يقين أنكم لن تتركوا بإذنه تعالى هذه المناشدة الإنسانية تذهب سدى .

لمقامكم، من ثلاث مئة وسبع وتسعين عائلة دعاءات الخير. وفقكم الله في مسعاكم الملكي الإنساني".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل