أعلن الرئيس التركي عبد الله غول، إن تسليم لجنة التحقيق بالتدخلات العسكرية، تقريرها إلى البرلمان، يظهر المستوى الذي وصلت إليه تركيا بديمقراطيتها.
وأضاف غول، في تصريحات صحفية، اليوم، في العاصمة انقرة، عقب حفل لتوزيع الجوائز نظمته رئاسة الجمهورية، أن العمل الذي قامت به اللجنة، هو بحث في التاريخ السياسي لتركيا، وليس تحقيقا للمحكمة، إذ أن البرلمان له دور كبير في ذلك.
واعتبر عمل اللجنة، بأنه "توثيق قدم مستندات هامة وقيمة، رغم الإعتراضات عليها، إلا أنها تحمل معنى كبيرا، لأنها أصبحت تمثل رادعا جيدا".
وكانت اللجنة البرلمانية سلمت رئيس البرلمان جميل تشيتشك، تقريرها، بعد أن أرسل رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان رده بشأن استفسارات اللجنة حول شهادته لتلك الحقبة التي شهدت تدخلات عسكرية في البلاد.
وبشأن نشر صواريخ باتريوت في تركيا. جدد غول تأكيده، ان نشر صواريخ باتريوت في البلاد، هدفه خفض المخاطر التي تهدد الحدود التركية مع سوريا، مشددا أن نشرها هو بهدف دفاعي، نافيا وجود أية أهداف هجومية وراءها.
واستبعد غول، أن تشكل الأزمة في سوريا تهديدا مباشر لتركيا، متوقعا "أن لا تكون هناك أي مخاطر على بلاده، لأن ذلك يعتبر عملا جنونيا، إن أقدم نظام دمشق على ذلك".
هذا وتقوم لجنة من حلف الشمال الأطلسي "الناتو"، بأعمال الكشف على مواقع يمكن فيها نشر صواريخ باتريوت، بعد طلب تركي رسمي بذلك.