أفادت سفيرة الإكوادور لدى بريطانيا، أن مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج، الذي يختبئ حاليا في سفارة الإكوادور في لندن، يعاني من التهاب رئوى مزمن ويحتاج الى العلاج.
وأشارت سفيرة الإكوادور لدى بريطانيا أنا ألبان، التي تزور حاليا العاصمة الإكوادورية كيتو، الى أن أسانج يشكو دائما من ألم في الرئتين، مضيفة أن حالته الصحية قد تتدهور بشكل شديد في أي لحظة بسبب النقص في ضوء الشمس، وذلك حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وقالت انا ألبان إن أسانج يعاني من أمراض مختلفة بسبب النقص في ضوء الشمس وعدم وجود الهواء النقي، مشيرة إلى أن ذلك ليس بسبب قلة النوافذ في مبنى السفارة فحسب، بل ولكون الطقس في لندن غائما كالعادة خلال هذا الوقت من العام.
وأكدت السفيرة أنها ستتوجه الى الحكومة البريطانية بطلب السماح لأسانج بزيارة مستشفيات لندن دون الخوف من اعتقاله.
يذكر أن السلطات السويدية تشتبه في إرتكاب أسانج جرائم التحرش الجنسي ضد امرأتين أثناء تواجده في السويد في آب من عام 2010. وينفي مؤسس "ويكيليكس" كل الاتهامات الموجهة إليه، واصفا اياها بأنها جزء من "حملة قذرة" ضد "ويكيليكس" تشنها الولايات المتحدة بعد نشر وثائق سرية حول العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان والعراق.
ومنحت سفارة الإكوادور في لندن اللجوء لأسانج في آب الماضي. وأعرب مؤسس "ويكيليكس" مرارا عن قلقه من أن يكون ترحيله إلى السويد مقدمة لترحيله إلى الولايات المتحدة.