لاحظ الرئيس الفلسطيني محمود عباس تطورا كبيرا في الموقف الاوروبي من حصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة، وذلك رغم الانقسام الاوروبي حيال الخطوة الفلسطينية.
في المقابل، توقع عباس ان تفرض الولايات المتحدة عقوبات على السلطة الفلسطينية بسبب توجهها الى الامم المتحدة وقال "نتوقع عقوبات من الاميركيين ولكن معنى ذلك انهم لا يريدون السلطة واذا كان الامر كذلك فليعلنوه صراحة".
وعن التهديدات الاسرائيلية له وخصوصا تلك الصادرة عن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان قال عباس "نحن تحت احتلال ولا يمكن الحديث عن اي نوع من الاحتياطات ولن اتخذ اي احتياطات فاذا ما ارادوا قتلي فليتفضلوا".