دعت دائرة الزراعة في مصلحة العمال والموظفين في "القوّات اللبنانيّة" الحكومة اللبنانيّة الى اتخاذ التدابير الوقائيّة كافة لتفادي الكارثة الزراعيّة التي ممكن أن تضرب البلاد جراء تقلبات الطقس وعدم الإكتفاء بمجرّد تحذير المواطنين.
وشدّدت المصلحة على وجوب تحمّل الحكومة مسؤوليّتها في هذا الإطار عبر تفعيل أجهزة الدولة كافة، خصوصاً أن اقتصاد البلاد يمّر في أحرج أوقاته تاريخياً مع توقف السياحة وتدهور الإستثمارات بشكل مخيف ولا يحتمل أي كارثة زراعيّة، مشيرةً إلى أن الإكتفاء بالتحذير يدل على الإهمال بحد ذاته لأنه يثبت عدم تحرّك الحكومة لتفادي الكارثة التي من الممكن أن تضرب البلاد رغم علمها بإمكان حصولها قبل ما يناهز الأسبوع.
وذلك بعد المعلومات التي نشرتها مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، معلنةً أن الطقس سيتحول إلى ماطر بغزارة وبارد مع رياح قوية ابتداءً من الثلثاء 4 كانون الأول 2012 ولعدة أيام يمكن أن تصل إلى أسبوع، حيث يتوقع هطول على الأقل 100 ملم من الأمطار بقاعاً و150ملم ساحلاً مما يشير إلى تشكل للسيول.
وتدعو أيضاً دائرة الزراعة في مصلحة العمال والموظفين في "القوّات" جميع المزارعين إلى الإلتزام بالتوجيهات الصادرة عن مصلحة الأبحاث العمليّة الزراعيّة من ناحية: "اتخاذ الاجراءات اللازمة من تنظيف المجاري والقنوات لاستيعاب الأمطار والسيول، استكمال الاعمال الزراعية الشتوية من قلع البطاطا وزرع القمح والشعير وتقليم الأشجار المثمرة والكرمة، التنبه من الرياح القوية خصوصاً من قبل أصحاب البيوت البلاستيكية والتنبه من تشكل السيول".