أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن الأسرة الدولية أمام الفرصة الأخيرة لإنقاذ حل الدولتين.
وأضاف عباس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لتقديم الطلب الفسطيني للحصول على عضوية مراقب بالمنظمة الدولية "إن فلسطين جاءت اليوم للجمعية العامة لأنها تؤمن بالسلام ولأن شعبها كما أثبتت الأيام الماضية أحوج ما يكون إليه. نؤكد قناعتنا أن الأسرة الدولية تقف اليوم أمام الفرصة الأخيرة لإنقاذ حل الدولتين".
وأكد رئيس السلطة الفلسطينية أن بلاده "تأتي للأمم المتحدة في لحظة فارقة إقليميًا ودوليًا"، حيث "جاءت اليوم للجمعية وهي لا تزال تضمد جراحها وتواصل دفن شهدائها الأحباب من الأطفال والنساء والرجال ضحايا العدوان الإسرائيلي وتبحث عن بقايا حياة وسط أنقاض البيوت التي دمرتها إسرائيل في قطاع غزة".
واستكمل "العدوان الإسرائيلي أكد الضرورة الملحة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ونيل شعبنا حريته واستقلاله وأكد العدوان على تمسك الحكومة الإسرائيلية بنهج العدوان والحرب ما يفرض على الأسرة الدولية الاضطلاع بمسئوليتها نحو الشعب الفلسطيني ونحو السلام".
واستدرك عباس مضيفًا "لم يكن أحد في العالم بحاجة إلى أن يفقد عشرات الأطفال الفلسطينيين حياتهم كي تتأكد الحقائق التي أشرنا إليها، مشدداً على أنه لم تكن هناك حاجة لأطنان القنابل التي ألقيت على غزة ليدرك العالم أن هناك شعباً يريد أن يتحرر".
ومن المقرر أن تصوِّت الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال ساعات على مشروع قرار لمنح فلسطين وضع دولة مراقب غير عضو بالأمم المتحدة.