وكان الاتفاق قضى بفتح الطريق "بأي ثمن حتى ولو ادى ذلك الى استخدام القوة"، وعلى هذا الاساس بدأ الجيش حشد قوة في المنطقة ومحيطها تمهيدا لتنفيذ القرار، كما عملت القوى الامنية على استقدام قواتها الى المنطقة، لكن وزير الداخلية والبلديات مروان شربل رفض طريقة المعالجة واخذ على عاتقه اقناع آل المقداد بفتح الطريق من دون صدام ومواجهات قد تقود الى ما لا تحمد عقباه، فأرسل قائد الدرك العميد جوزف الدويهي بداية ثم لحق به خلال ساعات الظهر الى مكان الاعتصام حيث تحدث الى المعتصمين ومحامي الموقوفين مطمئنا.
وقال مصدر أمني رافق شربل في زيارته لـ"النهار" ان وزير الداخلية "ما ان استقبل بنثر الارز والورود من آل المقداد حتى اطمأن الى ان مسعاه نجح وان الاعتصام سيرفع من دون اللجوء الى اي اسلوب آخر".
