زار نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس مار اغناطيوس الرابع هزيم في المقر البطريركي في البلمند.
واثر اللقاء اعلن مقبل ان الهدف الرئيسي للزيارة، نقله للبطريرك هزيم عن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وبتكليف منه، قرار منحه وسام " الوشاح الاكبر" الذي يعود له ان يقرر المكان والزمان المناسبين للاحتفال بالمناسبة. هذا اضافة الى الاطمئنان عن صحتة بعد خروجه من المستشفى واخذ بركته وتوجيهاته واطلاعه على كل المساعي التي يقوم بها على الصعيدين الوطني والارثوذكسي.
وعن المواضيع التي تم بحثها مع البطريرك لاسيما عن نشاطه لجمع الكلمة الارثوذكسية وتوحيد المواقف من خلال المجلس الاعلى للطائفة الذي وعد بالاعلان عنه سابقا، اجاب: "نبحث دوما مع غبطته في كل القضايا المهمة، وقد سلمناه، منذ مدة، ملف النظام الداخلي للهيئة او المجلس الاعلى للطائفة الارثوذكسية، وكان قد شجعنا منذ البداية على هذه الخطوة، وهو يؤيدها، انما للاسف، وبكل صراحة، ان بعض الاخوان بالطائفة، ولاسباب نجهلها، غير مؤيدين وداعمين لها، انما ببركته سنمشي بالمسيرة لما فيه مصلحة الطائفة".
وعن التعيينات الادارية لفت انه اطلع البطريرك هزيم على كل النشاطات والمساعي التي قام بها على صعيد التعيينات لاسترداد حقوق الطائفة كاملة. واكد ان المساعي مستمرة للوصول الى تعيين محافظ اصيل ارثوذكسي لمدينة بيروت كما هو معتمد.
وعن مقر نائب رئيس مجلس الوزراء الذي طال الحديث عنه منذ حكومات عدة، أشار مقبل الى انه "بمسعى منه، بتروي وبالتوافق مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة تم اقرار اقامة مقر دائم لنائب رئيس مجلس الوزراء في المبنى القائم في المتحف والذي بوشر بتأهيله ليكون مقرا دائما لمجلس الوزراء.
في المقابل شكر هزيم مبادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بمنحه "الوشاح الاكبر"، معتبرا ان في ذلك كرامة للرئيس اكثر ما هي لشخصه. وتمنى غبطته ان يستحق هذا التقدير. وقال: "اعتقد ان الدولة لنا، ولا نستغرب ان يصدر منها مبادرات ايجابية مثل هذه".