#adsense

اوغاسابيان: لتقتنع “8 آذار” بضرورة استقالة “حكومة الكابوس”

حجم الخط

أشار عضو "كتلة المستقبل" النائب جان أوغاسبيان الى أن اعطاء فلسطين صفة المراقب غير العضو في الامم المتحدة يعطي فلسطين مجالا لتكون في هذه المنصة الدولية حيث تستطيع طرح رؤيتها للمستقبل ولعملية السلام.

أوغاسبيان، وفي حديث لـ"LBCI" نبّه الى أنه اذا لم يكن هناك حكومة فلسطينية موحدة ولم يتم التعاطي الخارجي مع جهة واحدة في فلسطين فهذا سينعكس سلبا، اذ سيدخل الفلسطينيين في خلاف جديد حول من يحق له الحضور في الامم المتحدة.

وقال: "اليوم حركة حماس لم تعد تحت مظلة ايران ولم يعد لديها حسابات تؤديها للجانب السوري، فالمواقف السياسية والخطاب السياسي لحماس اختلف منذ زيارة امير قطر لغزة. هذه الزيارة التي اعتُبرت بمثابة زيارة رسمية لدولة ومدلولاتها عملية اعادة حماس الى الحضن العربي".

أما عن زيارة وفد "14 آذار" لغزة، قال أوغاسبيان: "خطوتنا موجهة للشعب الفلسطيني أينما كان في الضفة أو غيرها. ونحن حتى اليوم نرفض تصنيف حزب الله كحزب ارهابي على مستوى المواقف الرسمية، ونسعى دائما لجعل المعالجات داخلية رغم أن حزب الله يربط نفسه بايران. وكذلك في قاموسنا حماس ليست حركة ارهابية بل مقاومة فلسطينية من حقها الدفاع عن ارضها"، موضحا أنه "في لبنان هناك دولة وهناك حكومة يجب أن تبسط سلطتها، وموقفنا ثابت بأن لا سلاح خارج الدولة اللبنانية. والخلاف هو على مدى استعداد حزب الله لملاقاتنا الى الدولة".

من جهة أخرى، تطرق أوغاسبيان الى مقاطعة الحوار، فذكر بأن هناك اغتيالات حصلت وآخرها اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، ولا يمكن أن نعود في كل مرة للجلوس الى طاولة "حوار الطرشان وكأن شيئا لم يكن. يجب أن يكون هناك ارادة لدى 8 آذار تبدأ باستقالة حكومة الكابوس.

أضاف: "هذه الحكومة بالمناخ الحالي والحرب في سوريا ساهمت بمزيد من التوترات والتصدعات والانقسامات والخلافات في الجسم اللبناني، ومع ذلك لا زال الطرف الآخر يتبع سياسة التخوين والتكبّر". وجدد التأكيد أن "موقفنا ثابت لا رجوع عنه، لا حوار في ظل هذه الحكومة".

وتابع: "نريد الانتهاء من منطق السلاح وهذا لا يعني تسليم السلاح. فهناك فريق يستطيع ادارة اللعبة السياسية عبر السلاح، في المقابل شرطنا الاول للمشاركة في الحوار العودة لـ"بيان بعبدا". كما أن هناك آلة قتل موجودة ومستقبل الوطن بأكمله مرهون، لذا نريد الدولة اللبنانية بمفهومها الميثاقي ولا نريد أن نكون جزء من لعبة المحاور في المنطقة".

في سياق آخر، وعن الاجتماع في منزل النائب بطرس حرب، قال: "نحن نعلم حرص الرئيس نبيه بري على عدم الانقسام داخل المجلس فلماذا يسمح اليوم بالدعوة لاجتماع اللجنة من قبل المقرر؟"، مؤكدا أنه "لا يمكن إدارة البلد بالضغط وبالعصى، هذا البلد يجب أن يُدار على اساس التوافق الميثاقي".

وإذ ذكر أوغاسبيان بأن هناك تجربة نجحت وهي حكومة نجيب ميقاتي الاولى في الـ2005 التي قامت بمرحلة انتقالية. أوضح: "نحن نتكلم عن حكومة استثنائية لمرحلة اسثنائية"، مشيرا الى وجود انقسام حاد في البلد بنعكس على المستوى الاجتماعي".

وردا على سؤال عن حضور اجتماعات اللجان المخصصة لقانون الانتخاب، سأل أوغاسبيان: "هل يُبحث القانون من دون حضور وزير الداخلية؟ مشكلتنا في لبنان اليوم بغاية الخطورة، إذ يجب أن يعترف حزب الله بأن الادارة في البلد غير صالحة".

وأردف: "نحن المعارضة ونحن الاقلية فكيف يكون لنا مصلحة ببقاء الوضع كما هو؟ نحن لا نريد قانون الانتخاب الذي يناسبنا بل قانون بعيد عن منطقة السلاح والاغتيال. كما أننا لا نطالب الفريق الاخر في السير بقانون الستين مجددا، إنما نطالب بقانون عادل ومنصف ويعطي تمثيلا حقيقيا لشرائح المجتمع اللبناني كافة".

أوغاسبيان علّق على مبادرة النائب وليد جنبلاط المطروحة لحل الازمة السياسية الحاصلة في البلاد، فأكد أن تحرك جنبلاط في هذا الشان يشكر عليه وربما تسهم المبادرة في تنفيس الاحتقان نوعا ما أو الاستفادة من الوقت الحالي، لكن ليست هي الحل للمشكلة في البلاد، لأن المشكلة هي في الاساس عند حزب الله والذي يفترض عليه الاقلاع عن السياسة المتبعة من قبله في ادارة شؤون البلاد لأنها غير مجدية وتضر بالوطن. وهذا الامر يتطلب قرارا جريئا من الحزب، لاسيما أنه صاحب القرار والذي يفترض به أن يبادر.

وفي الشأن السوري، جدد أوغاسبيان تأكيد أننا "غير قادرين على التأثير بأي شكل من الاشكال على الاحداث في سوريا، وكذلك لا إمكانية لتغيير أي من الانقسامات في العالم العربي، وكل ما نستطيع القيام به هو صدمة ايجابية من خلال هذه الحكومة الحيادية التي نطالب بها.

وختم: "النظام السوري لم يعد يمسك بلبنان سياسيا وإنما أمنيا والقرار السياسي هو بيد إيران التي تسيطر على طرف من اللبنانين المؤيدين لها بالسياسة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل