دعت منسقية "تيار المستقبل" في الدريب- عكار إلى المشاركة الكثيفة في مهرجان تأبين اللواء الشهيد وسام الحسن، في طرابلس، عند الثالثة من بعد ظهر الأحد المقبل، بمناسبة ذكرى أربعين يوماً على إغتياله ورفيقه الشهيد أحمد صهيوني.
وأصدرت بعد إجتماع عقدته برئاسة المنسق العام خالد طه، البيان التالي:
"إن الجريمة الارهابية التي أودت بحياة اللواء وسام الحسن ورفيقه أحمد صهيوني هدفت الى العودة بذاكرة الشعب اللبناني الى حقبة الخوف والقتل والقمع، لكن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، فاللواء الشهيد الذي لم يستسلم في حياته لن يستسلم في مماته طالما أن في لبنان مواطنين أحرار يحفظون له بطولته في صون بلدهم من يد الاجرام والارهاب والتجسس.
ورب سائل: أليس الذي كشف وفكك الشبكات الاسرائلية في لبنان بالمقاوم الحق والمدافع الشرس عن أرضه وبلده وعرضه؟ أم لا يريدونه مقاوماً لأنه كشف مخطط النظام السوري بتفجير لبنان، مخطط "رفاق السلاح"، سماحة – مملوك؟
وإذ نحمّل الحكومة الحالية، حكومة حزب السلاح، المسؤولية الكاملة عن الانكشاف الامني الذي حصل في لبنان وأدى الى استشهاد اللواء الحسن، نطالبها بالرحيل حفاظاً على أرواح اللبنانيين الابرياء وعلى عيشهم الكريم ودفاعاً عن كرامتهم المستباحة من الاحزاب الشمولية الديكتاتورية المجرمة .
إنّ مقولة الثالوث المقدس بنظرهم " الشعب والجيش و المقاومة" التي فُرضت على اللبنانيين بالقوة سقطت. ولن يطول الوقت قبل أن يسقط سلاح الغدر والقتل، فقد سقطت الأقنعة، وصوت الحق والعدالة سيبقى عالياً، صوت الحرية والكرامة، صوت لبنان الذي سيبقى أولاً. وكما قال دولة الرئيس سعد الحريري: "من عزيمتنا لن ينالوا" .. ولن ينالوا. الرحمة لشهدائنا الأبرار".