رأى رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الإتحاد الروسي ميخائيل مارغيلوف أنه من المستبعد أن يؤثر منح فلسطين صفة جديدة على عملية التفاوض بشأن التسوية في الشرق الأوسط.
وأوضح مارغيلوف في حديثه لوكالة "ايتار-تاس" الروسية أن "قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة برفع صفة فلسطين الى دولة مراقبة في هذه المنظمة يعطي فرصة لفلسطين للتوجه رسميا الى 18 منظمة أممية، بما فيها محكمة لاهاي الدولية، حول تحقيقات مختلفة، وعلى سبيل المثال حول الضربات المحددة التي يوجها الجيش الإسرائيلي إلى قطاع غزة".
وأشار السيناتور الروسي الى ان "انتصار فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة عُكر بتهديدات الأمم المتحدة وإسرائيل بشأن رفض تقديم المساعدة المالية للدولة المراقبة الجديدة. والسؤال الآن يكمن في تعويض فلسطين الخسائر الناجمة عن هذا القرار".
ولفت الى أن "السؤال الثاني الذي يبرز بهذا الخصوص هو ما اذا كانت صفة فلسطين الجديدة ستؤثر على سرعة التسوية في الشرق الأوسط""، معتبرا أن "كلا من إسرائيل والولايات المتحدة تعتقد أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا يضع عراقيل إضافية في طريق السلام وتصران على المفاوضات المباشرة بين الطرفين التي توقفت منذ عامين، عندما رفضت فلسطين إجراءها من نقطة الصفر على خلفية النشاط الاستيطاني الإسرائيلي".
وأعاد مارغيلوف إلى الأذهان ان روسيا التي تؤيد رفع صفة فلسطين تعتقد ان قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لا يمكن أن يكون بديلا عن عملية التفاوض.