رد النائب سامي الجميل على الكلام الأخير للنائب ميشال عون، سائلا عن "تمايز "التيار الوطني الحر" عن "حزب الله" في السنوات الاربع الماضية، وما هو التمايز الذي قمت به تجاه أي موقف إتخذه "حزب الله"؟
وسأل أيضا: "عندما كان "حزب الله" يستعمل سلاحه في الداخل ويرفعه بوجه اللبنانيين، لماذا لم تتمايز يا جنرال، وعندما اغتيل ضابطا في الجيش اللبناني يدعى سامر حنا من قبل "حزب الله"، لماذا لم تتمايز وتستنكر وتعترض، عندما كان "حزب الله" يرسل طائرة أيوب من جنوب لبنان للاستطلاع ويرسل هذه الصور الى ايران بدل أن يرسلها الى الجيش اللبناني الذي أنت كنت قائده، لماذا لم تعترض هنا ايضا؟".
وتابع: "إذا، يا جنرال لا يمكنك ان تتهم حزب الكتائب الثابت على مواقفه والذي يتمايز عندما لا يقتنع بموقف ما بالتبعية لأحد، وهو الذي تمايز في كل المحطات التي كان فيها معترضا على اداء حلفائه، ولماذا أنت لم تعترض على اداء حلفائك ولو لمرة واحدة في السنوات الماضية؟".
أما في ما يتعلق بقانون الانتخابات، فرد الجميل على "ما يدعيه عون عن ان حزب الكتائب يريد قانون العام 1960"، مشيرا الى ان "حزب الكتائب اجتمع والتيار الوطني الحر في بكركي للوصول الى قانون غير قانون العام 1960، وقال: "تفاجأنا عندما أخذت الخيار بقانون يؤمن تبعية المسيحيين الى حلفائك، لأنه عندما تضم بعبدا الى المتن، وجزين الى بعض المناطق الأخرى، وكسروان الى جبيل، وكل هذه المناطق مدموجة مع بعضها البعض لمصلحة ان يكون الصوت المسيحي مرهونا بمصلحة حلفائك، انت تشرع قانونا يضر بالتمثيل المسيحي الصحيح، وانتم من أخرج قانونا من الحكومة ضرب كل التمثيل المسيحي".
وأضاف: "نحن اليوم نقول بوضوح، نحن نرفض قانون الستين ونحن ضده، وقدمنا قانونا بديلا عنه وهو قانون الدوائر الصغرى على أساس 51 دائرة الذي يؤمن 54 نائبا بأصوات المسيحيين، ونحن من يطرح قانون الانتخابات وتغيير قانون العام 1960، ونحن وافقنا على القانون الارثوذكسي، وانطلاقا من هنا لماذا تدعي أننا مع قانون العام 1960 وبناء على ماذا؟"
وتابع الجميل: "على الرغم من كل ذلك، وعلى الرغم من اننا مهددين بالاغتيال ومحتجزون في منازلنا، في الوقت الذي يجول فيه مرشحوك على الاراضي اللبنانية، الا اننا مستعدون للمخاطرة والنزول الى المجلس النيابي للتصويت على اي قانون عادل يؤمن صحة التمثيل لجميع اللبنانيين وبالأخص التمثيل المسيحي".