أحرق صرب متشددون غاضبون أعلام الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي وكوسوفو خلال تظاهرة احتجاج على تبرئة رئيس الوزراء الكوسوفي الاسبق راموش هاراديناي من جرائم ضد الصرب وقعت خلال حرب استقلال كوسوفو (1998-1999).
وتجمع مئات المتظاهرين أمام مقر الرئاسة في صربيا بدعوة من الحزب الراديكالي القومي المتشدد ليطلبوا من السلطات التخلي عن مشروع انضمام البلاد الى الاتحاد الاوروبي.
ورفع المتظاهرون الذين طوقتهم أعداد كبيرة من قوات مكافحة الشغب، أعلام صربيا وروسيا الحليفة الرئيسية لبلغراد على الساحة السياسية الدولية. وكتب على لافتة رفعها المتظاهرون "لا نريد الدخول الى الاتحاد الاوروبي".
وهتفت المسؤولة في الحزب ناتاشا يوفانوفيتش ان "المذنبين ليسوا قضاة محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة بل الذين يصدرون لهم الاوامر"، مشيرة الى الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والحلف الاطلسي.
وردد المحتجون اسم راتكو ملاديتش القائد العسكري السابق لصرب البوسنة الذي يحاكم في المحكمة الدولية بتهمة ارتكاب ابادة خلال حرب البوسنة (1992-1995). ورفع عدد منهم صور فويسلاف سيسيلي الزعيم القومي المتشدد.