اعتبر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان ما من احد يتجاسر ويقول ان هناك تأخير لموعد الانتخابات.
واعلن بعد لقائه البطريرك الكاردينال بشارة الراعي ان الإنتخابات في موعدها كائنا من يكون رئيس حكومة، واي حكومة تكون موجودة عليها ان تدعو للانتخابات في موعدها، لأن هذا استحقاق دستوري، لو كان موعد الإنتخابات غدا فهذا يعني انها ستتم.
وتمنى ميقاتي ان تحصل الانتخابات في موعدها والا يكون هناك اي عائق لكي يمارس اللبناني ديموقراطيته، هو عريق فيها، بكل ما للكلمة من معنى.
وردا على سؤال عن التسجيلات الصوتية للنائب عقاب صقر، قال: "سياستنا في الحكومة هي النأي بالنفس، ولا نفرض على اي شخص اتخاذ اي موقف معين".

ولفت ميقاتي الى انه "من غير الجائز ان تكون هناك مقاطعة من هذا الطرف او ذاك، وعلينا ان نتعلم من اخطاء الماضي، اخطاء الحرب اللبنانية "تنذكر وما تنعاد" وما ادت اليه سياسة العزل والمقاطعة".
واردف: "علينا ان نكون جميعا يدا واحدة بهدف انقاذ وطننا لا سيما في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة. نحن اليوم في ظروف صعبة جدا وعلينا أن نتحد مع بعضنا البعض ولا ننتظر ما سيحصل في سوريا، لأنه مهما حصل علينا ان نعمل ليكون الجسم اللبناني محصنا ولكي نبقي هذا الوطن موحدا ارضا وشعبا متعددا ومتنوعا بكل ما للكلمة من معنى".