وأشار إلى أن" الناس ستقول له شكرا من عكار ومن كل الشمال الذي حماه وسام الحسن من الجريمة الكبرى التي كان يحضر لها ميشال سماحة وبشار الاسد وعلي مملوك، وشكرا ايضا لاحمد صهيوني وعائلته الكريمة".
وأوضح أن "اللواء أشرف ريفي والعقيد عماد عثمان يقومان بعملهما ومهماتهما وافضل ان لا اتدخل في التحقيقات"، متمنياً، اكراما لوسام الحسن قبل مجيء يوم الاربعين، ان يكون القضاء قد قام بواجبه في اصدار القرار الاتهامي في قضية سماحة والمملوك وبشار الاسد.
وإذ أشار إلى أن "هناك اعترافات من سماحة وهو ضبط بالجرم المشهود وتلكوء القاضي المعني غير مبرر"، اعتبر أن "القاضي الخائف والذي لا يريد ان يقوم بواجبه فليستقل"، خاتماً بالقول: "لو قام القاضي بواجبه من قبل لما استشهد وسام الحسن واتمنى ان لا تكون المبررات التي نسمعها حول عدم معرفته باسم والدة علي مملوك صحيحة لأنه أمر معيب".
