رحبت دولة الفاتيكان بحصول فلسطين على اعتراف دولي واسع في الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن يكون خطوة نحو مفاوضات للحل النهائي للقضية الفلسطينية تتمتع فيها مدينة القدس بوضع دولي خاص.
وأشار بيان أصدرته قاعة الصحافة بالفاتيكان الى ان "المقر البابوي يتلقى بالترحيب قرار الأمم المتحدة"، مؤكدا أنه "يرى أن هذا الحدث لا يمثل في حد ذاته حلا كافيا للمشكلات القائمة في الاقليم".
وشدد على أن "الفاتيكان ترى ضرورة إدراج تصويت الأمس لصالح الطلب الفلسطيني في إطار محاولات التوصل لحل نهائي وبدعم من المجتمع الدولي للمسائل التي تناولها قرار الجمعية العامة رقم 181 الصادر في 29 نوفمبر 1947" الخاص بالتقسيم الذي اعتبرته "الأساس القانوني لوجود دولتين إحداهما لم تقم خلال 65 عاما".