اهتزت طرابلس مساء الجمعة بالمعلومات التي تحدثت عن مقتل نحو 21 شابا من ابنائها ينتمون الى تيارات اسلامية في مكمن نصبته لهم القوات النظامية السورية في بلدة تلكلخ السورية القريبة من الحدود مع لبنان، واذ كاد خبر مقتلهم يتسبب بعودة التوتر الامني بين باب التبانة وجبل محسن، تسارعت الاتصالات والاجتماعات في المدينة وكذلك في بيروت، لاحتواء الوضع ومعالجته في انتظار جلاء حقيقة ما جرى، خصوصا ان غموضا كبيرا اكتنف مصير الاشخاص الذين تردد انهم قتلوا. ولم ترد على المراجع المسؤولة اي معلومات مؤكدة عن مصيرهم.
وابلغت مراجع امنية رفيعة المستوى "النهار" انها "لم تتبلغ حتى ليل الجمعة حقيقة ما جرى للشبان اللبنانيين في سوريا وعددهم".
وأشارت مصادر معنية في طرابلس لـ"النهار" ان معلومات تأكدت مساء عن فقدان 20 شابا في منطقة حمص، في مكمن نصبته القوات النظامية، وقد نجا منهم ثلاثة شبان لجأوا الى "الجيش السوري الحر" واتصل احدهم بمعارفه في المدينة عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتحدث عن مقتل 20 في المكمن. واضافت ان اتصالات تجرى للتفاوض لاستعادة الاحياء وكذلك جثث الضحايا".