
أكدت المديرة العامة لمؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف، ان حركة الملاحة فى مطار دمشق الدولي تسير بشكل طبيعي وكامل وبحسب البرنامج المقرر، وان جميع العاملين قائمون على رأس عملهم في المطار، وان ما تروجه القنوات الشريكة فى جريمة سفك الدم السوري، عار من الصحة.
وأضافت عبد اللطيف في تصريح: "ان جميع الرحلات المقررة الى القاهرة وجدة وعمان وحلب واللاذقية والرياض واللاذقية/ديرالزور، غادرت المطار صباحا وبعد الظهر، وبقية الطائرات ستقلع "وفق ما هو مبرمج"، داعية إلى "عدم زج الطيران المدني في الفبركة الاعلامية، وذلك استنادا الى قوانين ومعاهدة شيكاغو للنقل الجوي".
وختمت بالقول "ان المؤسسة تعمل على نقل المسافرين وحاجياتهم في اطار عملها كأحد جسور التواصل بين الشعوب في كل انحاء العالم".
من جهته، أعلن المدير العام للمؤسسة العامة للاتصالات في سوريا بكر بكر، في تصريح، ان "كل أنواع الاتصالات والانترنت عادت للعمل اليوم في دمشق وريفها، بعد أن تم اصلاح عطل فى الشبكة الرئيسة بريف دمشق".
وتأتي هذه التطمينات السورية الرسمية في وقت تعرضت فيه مناطق في ريف العاصمة السورية دمشق للقصف من قبل القوات الحكومية التي تحاول السيطرة على معاقل للمسلحين المعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك حسبما أفاد ناشطون.
وذكر ناشطون أن القصف يتركز على منطقة البساتين القريبة من مدينة داريا. وفي حلب تحدث ناشطون عن اشتباكات في محيط مدرسة المشاة بين القوات الحكومية ومسلحين معارضين، بينما تتعرض احياء بستان القصر والسكري في جنوب المدينة والحيدرية للقصف من قبل القوات الحكومية، وفق إفادات الناشطين.
واشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن المناطق المحيطة ببلدات ببيلا ويلدا وعقربا وبيت سحم القريبة من طريق مطار دمشق الدولي، تتعرض ايضا لقصف من الطائرات الحربية "ترافق مع اشتباكات استمرت لنحو نصف ساعة في المنطقة".
ويتعرض ريف دمشق منذ فترة لعمليات عسكرية متصاعدة، لا سيما منذ الخميس مع بدء القوات النظامية حملة واسعة أدت الى اغلاق طريق المطار، بينما دارت اشتباكات في محيطه، بحسب ما افاد ناشطون الجمعة.
وفي محافظة حلب، قال المرصد إن 14 مقاتلا مسلحاً قتلوا بعد منتصف ليل الجمعة السبت في اشتباكات مع مسلحين موالين للنظام في بلدة خناصر الواقعة في جنوب شرق مدينة حلب.
وفي المدينة التي تشهد معارك يومية منذ أكثر من اربعة اشهر، تدور "اشتباكات في محيط مدرسة المشاة بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مسلحة" يحاولون اقتحامها بعد حصار مستمر منذ ايام، بحسب المرصد.
كذلك، تتعرض احياء بستان القصر والسكري في جنوب المدينة والحيدرية (جنوب شرق) للقصف من القوات النظامية، بحسب المرصد.
من ناحية أخرى، أكدت قوة مراقبة فك الاشتباك التابعة للأمم المتحدة (يوندوف) التي تقوم بدوريات في المنطقة منزوعة السلاح بين سوريا وإسرائيل السبت أن قوات حفظ السلام التابعة لها تعرضت لهجوم مرتين قرب مطار دمشق.
وقد ذك ناشطون سوريون ان انقطاع خدمات الهاتف والإنترنت يستمر عن مناطق واسعة من سوريا، فيما قال ناشطون ومنظمات غير حكومية إنهم "يخشون حدوث الأسوأ".