جُرح 5 أشخاص في اشكال بين بائعي خضار في صيدا، انقسموا بين مؤيدين لقرار المجلس البلدي بإخلاء العربات والبسطات من السوق التجاري، ومعارضين لهذا القرار. وقد نفت بلدية المدينة، أن يكون الإشكال وقع بين شرطة البلدية والبائعين، مؤكدة أنه بين الباعة أنفسهم.
وكانت وحدة من شرطة بلدية صيدا نفذت، بمؤازرة عناصر من قوى الامن الداخلي والجيش، القرار الصادر عن المجلس البلدي في صيدا منذ أربعة أيام والقاضي بإزالة عربات وبسطات الخضار من السوق التجار.
وخلال التنفيذ، انقسمت آراء بائعي الخضار بين مؤيد ومعارض للقرار، وتطور الانقسام الى تضارب بالعصي وشهر السكاكين، ما أدى الى سقوط خمسة جرحى من عائلات دهشان والمصدر والجعفيل، وقد تدخل الجيش وعمل على ضبط الوضع، وتم اعتقال عدد من المشاركين في الإشكال ونقلهم الى ثكنة محمد زغيب العسكرية في صيدا للتحقيق معهم.
وحول ما حصل، صدر عن المكتب الاعلامي لبلدية صيدا التوضيح التالي: "تناقلت بعض وسائل الاعلام ومواقع الكترونية أخبارا عن حصول عراك بين شرطة بلدية صيدا وعدد من بائعي الخضار، خلال حملة لتطبيق قرار المجلس البلدي بإخلاء عربات وبسطات الخضار من السوق التجاري، وحصر عمليات البيع داخل السوقين المحددين لبيع الخضار والفاكهة في المدينة.
يهم بلدية صيدا ان توضح بان إشكالا وقع بين باعة عربات وبسطات الخضار امام سوق الخضار النموذجي في شارع فخر الدين تطور الى عراك في ما بين الباعة أنفسهم، وليس مع شرطة بلدية صيدا.
وقد تدخلت قوة من الجيش وقامت بفض الإشكال وأعادت فتح الطريق التي أقفلها الباعة لبعض الوقت في الشارع المذكور.
وتواصل البلدية حملتها لتطبيق قرار المجلس البلدي الساري المفعول منذ 6/5/2012، وذلك بمؤازرة القوى الامنية والجيش اللبناني.
وتهيب بلدية صيدا باصحاب عربات وبسطات الخضار كافة الالتزام بتنفيذ قرار المجلس البلدي بمزاولة البيع داخل السوقين المحددين، لما فيه مصلحتهم ومصلحة المدينة ومختلف القطاعات فيها".