ودعا الشباب لـ"يكونوا الكتلة العابرة للطوائف والطبقات والمناطق والمذاهب، والا يقبلوا تقليد اخطاء السابقين وتكرارها او يكرروا ما فعله جيل الشباب قبلهم، عندما انساق فصار وقود الحرب وضحية التسويات، والا يتورطوا في مغامرات امنية وعسكرية في داخل لبنان وخارجه تحت عناوين او لأجل اهداف غير متوافق عليها وطنيا" مطالبا اياهم "الا يساوموا على السيادة والمبادئ الوطنية المتفق عليها منذ الاستقلال والمكرسة في وثيقة الوفاق الوطني، والا يضحوا بأنفسهم وبلبنان من أجل الآخرين، وليكونوا عين المراقبة وجهاز المحاسبة المدني لجميع الفاسدين والمفسدين في الدولة والمجتمع".
وحدد سليمان ما يتوجب على الدولة تأمينه للشباب اللبناني، مؤكدا "ضرورة استمرارها في الدفع والضغط من اجل توفير مساحة أكبر لاشراكه في العمل السياسي والوطني من خلال وضع الاليات الضرورية للاقتراع اعتبارا من عمر الثامنة عشرة، والترشيح من سن الواحد والعشرين"، مشددا على "ضرورة تعاون الطبقة السياسية لتخفيف التشنج وتحييد لبنان عن الازمات المتتالية".
واذ اعرب عن الاصرار على اجراء الانتخابات النيابية والعمل على اقرار قانون عصري جديد ينسجم مع روح الدستور، فانه اعتبر انه "من الضروري الضغط على الاقطاب والمرشحين بالوسائل الديموقراطية بغية انتاج وعي جديد يأخذ في الاعتبار احتياجات الجيل الجديد وتطلعاته لمخاطبة المستقبل بروح التقدم البعيد عن العصبيات التي تنشئ اصوليات أو تحفظ مواقع سياسية أو حزبية أو فئوية.
ووجه تحية تهنئة من شباب لبنان الى شباب فلسطين.
