ووصف المعلومات حول مصير الشبان في سوريا بأنها "متضاربة والاهالي يتلقون معلومات متناقضة مما يشير الى غموض في القضية. ولم يعد امام الأهالي إلا المطالبة بمعرفة حقيقة مصير ابنائهم".
ورجح "ان يكون الشبان قد تعرضوا لاستدراج من أناس خدعوهم ليقعوا في المكمن".
