علمت صحيفة "النهار" ان الرئيس فؤاد السنيورة أبلغ السبت رئيس الجمهورية ميشال سليمان خلال لقائهما في قصر بعبدا وجهة نظر قوى 14 آذار من الحوار والتي لم يتسن له أن يبلغها اليه مباشرة بسبب سفره الى واشنطن ثم الى الامارات، وهي أن المعارضة تقدر جهود الرئيس سليمان في الدعوة الى الحوار.
وقال له: "لقد شاركنا مراراً في الحوار. لكن الطرف الآخر يريد فقط الصورة وليس الالتزام، بدليل انه لم يكن قد جفّ بعد حبر "اعلان بعبدا" حتى بادر الأمين العام لـ"حزب الله" الى ارسال طائرة "أيوب" والمقاتلين الى سوريا".
وسأل السنيورة: "أي جدوى من الحوار في ظل حكومة تغطي المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه ومحاولة اغتيال النائب بطرس حرب؟". وشدد على "ان لا مفر من مجيء حكومة حيادية انقاذية تزيل التوتر وتشرف على اجراء الانتخابات النيابية المقبلة".
ورد رئيس الجمهورية على ما طرحه الرئيس السنيورة بأن الدستور لا يخوّله تغيير الحكومات، والأمر منوط بالأكثرية النيابية.
ولما انتهى اللقاء وهمّ السنيورة بمغادرة مكتب الرئيس سليمان، حضر رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، فجرت مصافحة بينه وبين السنيورة. وسأل ميقاتي سليمان عما إذا كان تلقى معطيات ايجابية تسهل انعقاد اجتماع هيئة الحوار، فرد السنيورة: "لم يتغير شيء. فموقف 14 آذار ما زال هو هو، وفي مضمونه ان لا عودة الى الحوار قبل تغيير الحكومة".