#dfp #adsense

يوسف: ثمة عملية لتفليس البلد وباسيل فاتح تجارة على حسابه

حجم الخط

أوضح النائب غازي يوسف ان قوى 14 اذار لا تقاطع مجلس النواب ولا الرئيس نبيه بري إنما هي تقاطع اللجان النيابية التي تجتمع بحضور وزير يمثّل الحكومة، انطلاقا من مبدأ معارضة الحكومة، معوّلا على بري بان لا يجمع مجلس النواب.

وجدد في حديث لصوت لبنان 93,3 المطالبة باسقاط الحكومة الحالية وتشكيل حكومة انقاذية حيادية تشرف على الانتخابات النيابية المقبلة، لافتا الى قوى 14 اذار لعبت دور الرقيب كمعارضة فحاولت تصحيح بعض القوانين، منتقدا سياسة النأي بالنفس وشعار الاستقرار الذي لم يُترجم على أرض الواقع بل على العكس، في اشارة الى الاوضاع الأمنية المتردية.

وحمّل الرئيس نجيب ميقاتي مسؤولية اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن إذ ان المسؤولية تتحمّلها الحكومة مجتمعة.

وردا على سؤال عن الانتخابات المقبلة، شدد يوسف على ضرورة اجرائها في موعدها الدستوري لأن اي تأخير سيكون غير دستوري ولا يجوز، مضيفا ان لا مشكلة لدى حزب الله في أي قانون انتخاب سيعتمد لكنه يريد المحافظة على تلوينة فريقه لاسيما تكتل التغيير والاصلاح.

وتعليقا على مقتل مجموعة من الشباب اللبنانيين في سوريا، وصف ما حصل بالعملية المشبوهة التي لم تتضح معالمها، معتبرا انها تهدف الى القول إن فريق 8 اذار ليس الوحيد الذي يقاتل في سوريا. ودان في هذا المجال أي تدخل على مستوى تسليح اي طرف في سوريا مؤكدا أنه مع التدخل الانساني الكامل لمساندة الشعب ومساعدته ولكن التسليح يكون عبر دول خارجية غير لبنان.

من جهة ثانية، اشار يوسف إلى أن هناك عملية لتفليس البلد وتفريغه، متهماً الوزير جبران باسيل بالقيام بهدر كبير، وبصفقات في ملف الكهرباء، وقال إن باسيل فاتح تجارة على حسابه عبر استيراده بنزين 92 اوكتان، مؤكداً متابعة ملفي الكهرباء والادوية حتى النهاية ولن نسكت عنها، خاصة ان معظم شركات الادوية المتهمة بالفساد مقربة من حزب الله.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل