#dfp #adsense

توما في عشاء محامي “القوات”: لغة الترهيب لم تدق أبوابنا لأن ليس لها مسار بين صفوفنا

حجم الخط

(تصوير ألدو أيوب)

 

اعتبر رئيس مصلحة المهن القانونية في "القوات اللبنانية" المحامي روبير توما "انهم سعوا لتحويل ورقة الإقتراع الى ورقة لنعي شهدائنا، حبرٌ للكتابة سعوا ليكون حبراً أحمر يكتب بالدم، صندوق إقتراع سعوا لتحويله إلى صندوق خشبي دائم ليرفع على الأكتاف، إلا أنهم ما نجحوا."

وأضاف في كلمة له خلال عشاء قطاع المحامين في القوات اللبنانية "عشية كلّ إستحقاق هذا الواقع هو هو منذ العام 1990، إلا أن النقابة كانت نقيضة ذلك، مع بداية عهد الوصاية، جرت إنتخابات النقابة، في ظلّ التعيينات النيابية تمّت إنتخابات النقابة، وكان التفجير للإعتقال السياسي وحصلت الإنتخابات، كما في ظلّ التمديد الأول، والتعيين الثاني والتمديد الثاني و 7 آب ومحاولة الإغتيال الأولى في العام 2004 و الإغتيال الأول و الثاني والثالث والخمسٌ وعشرون تفجيراً منذ العام 2005 فكانت في كلّ مرّة تتم إنتخابات النقابة، وكانت محاولتي الإغتيال والإغتيال الأخير وتمّت الإنتخابات. هكذا وطيلة الحقبة السابقة كانت النقابة دائماً ولا زالت ملاذنا للحرّية وللكلمة."

وتابع توما "من الجامعات تخرجنا ومن مجتمعات متنوعة ثقافياً و إجتماعياً و طبقياً، إلى النقابة إنتسبنا، فكانت تحكمها الديموقراطية وكانت منبراً للكلمة الحرة، وأثبتت أن الإنتخابات هي الوسيلة الفضلى لإختيار من يمثل هذه الكوكبة المتنوعة من المحامين، وأصبحت نَفَسَ الحرّية وشكّلت تلك السنوات هذا التراكم كما سائر نقابات المهن الحرّة الدعائم الأولى لربيع لبنان. إلا أنه بعد الربيع اللبناني حاولوا ويحاولون طبع صورة مخالفة عن لبنان، صورة الترهيب و الترهيب و الترهيب، أجنحة عسكرية من هنا، و قتل و خطف من هناك ، و بإسم الحقّ المزعوم تعديات على الممتلكات العامة و الخاصة، وسرقات و إحتيالات وتهريب مخدرات وأدوية. إلا أن هذه الصورة لا سيّما لغة الترهيب لم تدق أبوابنا لأن ليس لها مسار بين صفوفنا، وإذا كان دمنا ليس أغلى من الحرّية، والموت ينتظرنا في كلّ لحظة و في كل محطّة، إلا أنه ليس رخيصاً ليراق على يد بعض القتلة الماجورين يتحكموا بحياتنا ويهددوا أرواحنا، ذلك أن الموت ما إنتصر يوماً على القيامة."

ولفت الى أنه "بقي الصندوق صندوق إقتراع وصوت الكلمة هي حرّية، و الحبر هو للتاريخ المشرّف، وورود الربيع ما أينعت إلا لتتفتح ويفوح عبقها وتتغلّب على رائحة الموت والبارود، ودون أن تتحول إلى أكاليل على أضرحة شهدائنا. وهذا ما ترجمناه وسنظهره كل مرّة في الإنتخابات النقابية و النيابية لنحافظ على هذه الثقافة، حيث أنه في زمن السلم تبقى الوسيلة الوحيدة و الفضلى للمواجهة، وقد حققناه لأننا في السياسية نقف إلى جانب الحقّ."
وختم توما :"للبقاء إلى جانب الحقّ داخل النقابة أيضاً فإن النجاح مسؤولية تقع على المنتَخَبين، ليكونوا صوت الذين صوّتوا لهم، ونقابيين في ممارساتهم يفعّلوا دور النقابات ويحدثوها مع تطلعات المنتسبين إليها وينقوا صفوفها من الطارئين عليها والمخلين بآدابها وسمعتها، لتكون نقابات رائدة مرتكزاً لدولة قوية سيادية سقفها سقف القانون وحدّها حدّ المؤسسات."

وكان رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع القى كلمة بالمناسبة ايضا. (للاطلاع عليها). وحضر العشاء النائبان ستريدا جعجع وجورج عدوان، نقيب المحامين في بيروت نهاد جبر، نقيب المحامين في الشمال ميشال الخوري، النقباء السابقين، وأعضاء مجلسي النقابة، رئيس حزب السلام روجيه إده، وأمين عام حزب القوات اللبنانية المهندس عماد واكيم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل