كما هنأ "الفلسطينيين قيادة وشعبا بنيلهم حقهم بدولة مراقبة غير عضو في الامم المتحدة، ضاما صوته الى الكرسي الرسولي بإنشاء دولتين فلسطينية واسرائيلية من أجل السلام في المنطقة".
جاء كلام الراعي في عظة قداس الشكر الذي رأسه في كابيلا القيامة في الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه لفيف من الاساقفة والكهنة.
وقال الراعي: "لنتعاون مع كل ذوي الإرادات الحسنة على الخروج من هذه الانقسامات بالحوار والتشاور والتفاهم وبالمصالحة الوطنية، بدءا من وضع قانون جديد للانتخابات، ملائم لمبدأ حسن التمثيل في المجلس النيابي، وحرية المواطن في الإدلاء بصوته وتحريره من المال السياسي، ومبدأي المناصفة والعيش المشترك السليم والهادىء، بالتزامن مع تشكيل حكومة جديدة تتحمل المسؤولية أمام الأوضاع الداخلية والاقليمية الراهنة، وتعالج الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، وتقود البلاد الى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري".
