انطلقت التظاهرة التي دعا اليها امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير، وسط تدابير امنية مشددة اتخذتها وحدات من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، وسلكت المسار المحدد لها مرورا بالهلالية، ومن ثم انعطفت باتجاه محلة القياعة قبل محطتها الاخيرة عند مستديرة مرجان، حيث ينفذ المشاركون اعتصاما، ومن المقرر ان يتحدث الشيخ الاسير بالمعتصمين.
وتشهد مدينة صيدا، انتشارا امنيا كثيفا في مختلف الطرق الرئيسية والساحات العامة وعند مداخل المدينة شرقا وجنوبا وشمالا.
ويقيم الجيش وقوى الامن حواجز ثابتة ومتنقلة حيث تسير دوريات راجلة ومؤللة في عدد من شوارع المدينة الرئيسية ولا سيما المناطق الحساسة والمتداخلة.
وكان وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل وصل الى صيدا ظهرا حيث عقد اجتماعا امنيا في مقر قيادة منطقة الجنوب الاقليمية في سرايا صيدا الحكومي، يشارك فيه محافظ الجنوب نقولا بو ضاهر وقائد المنطقة العميد طارق عبدالله وكبار الضباط، للاشراف على عملية سير التدابير الامنية المتخذة.