أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تسيطر على قطاع غزة، أنها تقدمت بشكوى إلى مصر بشأن الخروقات الإسرائيلية المتكررة للتهدئة في قطاع غزة.
وقال القيادي في حركة حماس أحمد يوسف في مقابلة مع "أنباء موسكو"، "إن الخروقات الإسرائيلية المستمرة للتهدئة غير مبررة وإن استمرت تلك الخروقات لن يكون هناك قبول للذرائع الإسرائيلية.
وحذر القيادي في حماس من عودة الأوضاع إلى المربع الأول قبل توقيع اتفاق التهدئة في حال استمرت تلك الخروقات، قائلاً "لن تقبل حماس بهذا الوضع وسيكون لنا موقف من ذلك".
وبحسب مصادر رسمية فلسطينية في غزة، فإن الخروقات الإسرائيلية أدت إلى مقتل فلسطينيان وإصابة نحو 40 آخرين واعتقال حوالي 22 صيادا منذ إعلان التهدئة.
وكانت أحدث الخروقات الإسرائيلية شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة بعد إطلاق المدفعية الإسرائيلية قذيفة واحدة على الأقل تجاه الجانب الفلسطيني، أدت إلى إصابة خمسة فلسطينيين وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.
يذكر إن اتفاقاً للتهدئة أبرم بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية مساء يوم 21 تشرين الثاني الماضي، بعد ثمانية أيام من القتال العنيف بين الجانبين، أدت إلى مقتل ما يزيد عن 170 فلسطينياً وسبعة من الإسرائيليين.
من جهة أخرى أكد القيادي في حماس أحمد يوسف زيارة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس هذا الأسبوع.
وقال يوسف "سيكون برفقة خالد مشعل أعضاء من المكتب السياسي لحركة حماس، كما سيرافقه موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس للمشاركة في إحياء ذكرى انطلاقة حركة حماس في الثامن من الشهر الجاري".
وحول المدة التي ستقضيها قيادة حماس الخارجية داخل قطاع غزة، قال يوسف إن "الأمر منوط بالأوضاع الأمنية في القطاع وجدول الزيارة".