#dfp #adsense

عباس: أصبح لدينا دولة وإرادة شعبنا تريد إتمام المصالحة الوطنية

حجم الخط

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن التاسع والعشرين من نوفمبر يوم تاريخي ، قال فيه 75% من دول العالم نعم للدولة الفلسطينية، رغم التهديدات المتعددة بعدم الذهاب إلى الأمم المتحدة، ثم تغيير صياغة الخطاب، وأن المصالحة إرادة شعبية سيعمل على إتمامها.

واضاف عباس، في كلمته في الاحتفال الجماهيري لدى عودة من نيويورك، بعد موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبول فلسطين كدولة مراقب "إننا نحمل الى العالم حلم شعبنا ورسالته بالحرية والاستقرار، حيث صوت على القرار 75% من دول العالم".

وأهدى الانجاز التاريخي لروح القائد الراحل ياسر عرفات، وإلى الشهداء والسرى، متمنيا أن يتم رفع علم فلسطين على القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، بحسب الخطاب.

وذكر أن الضغوطات الدولية كانت هائلة لمنعه من الذهاب إلى الامم المتحدة، ولما ذهب تحولت الضغوط إلى تغيير صيغة الخطاب، وأنه بفضل صمود الشعب تحقق الهدف وعدنا منتصرين، وزادت عزلة إسرائيل الدولية فاتجهوا لمزيد من الاستيطان.

وأكد عباس أن المصالحة الفلسطينية هي الهدف الذي يعمل على تحقيقه، موجها التحية لكل الفصائل التي اصطفت مع جماهير الشعب، وأنه سيدرس الخطوات اللازمة نحو تسريع الخطى إنجاز المصالحة، وأنه على يقين بتحقيقها لأنها إرادة الشعب.

وكانت الحكومة الإسرائيلية، استبقت عودة عباس اليوم ، بتجميد تحويل عائدات الضرائب المستحقة للفلسطينيين بعد إعلان موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبول فلسطين كدولة مراقب.

وقال أفيغدور ليبرمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي، إنه "لن تكون هناك دولة فلسطينية على أرض الواقع، إلا من خلال طاولة المفاوضات، وأن إسرائيل من حقها الرد على الخطوة الأحادية التي اتخذها الرئيس عباس بالتوجه للأمم المتحدة، والتي جسدت معارضة الجمهور الإسرائيلي للمفاوضات، وأوجدت تفاهما داخليا بأن الطرف الفلسطيني ليس مستعداً للتفاوض معنا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل