واوضح البروفيسور باتريك مانجان مدير مركز الطب الشرعي الجامعي في لوزان ان الطبيب الشرعي الفلسطيني الذي كان الوحيد الذي لمس جثمان عرفات تمكن من "اخذ كل العينات المطلوبة وهي كلها نحو ستين" عينة.
وتتولى ثلاثة فرق هذا التحقيق الرامي الى اكتشاف ما اذا كان الزعيم التاريخي للفلسطينيين الذي توفي قبل ثماني سنوات مات مسموما، وهي فريق فرنسي تشكل اثر الشكوى التي قدمتها في فرنسا ارملته سهى عرفات وفريق سويسري وفريق روسي طلبته السلطة الفلسطينية.
